أختي الكريمة:
بالنسبة لي يكفي الموضوع السابق ولكن شرفني الله بمتابعين لهم حالات مماثلة ويتابعون ما أكتب ولفائدتهم وضع ملخص للموضوع وتطلبي من الإشراف وضعه بدل ما كتبتيه أعلاه ومن ثم نتابع.
بالنسبة لموضوع البنت
1- كلام الأم والأب ثقيل على الأولاد ذكوراً وأناث لأن معه ثقل واجب التكليف بالطاعة مما ييسر لإبليس الوسوسة لهم بالمعصية وهي مخالفته وإن كان فيه مصلحتهم بدليل قبولهم نفس الكلام من أصدقائهم.
2- كل كلام مع ابنتك عن هذا الموضوع سيتم رفضه سلفا ليقينها بأن لك مصلحة في تغفيلها وتقبلها هذا الشيء وهو مرفوض عندها بسبب لا تعلمه هي.
3- موقف ابنتك من تلك الحادثة جعلها تصاب برعب التحفز للتعرض لمثل ذلك الموقف رعب لو وقعت في مثل ذلك ماذا سيحدث لها (قمة التعاطف مع صديقتها الضحية.
4- ألبست ابنتك كل الذكور (أقارب وغيرهم ) لباس إخوان تلك الفتاة وتتوقع منهم نفس الشيء لاتحاد النوع في الفعل.
5- تكونت مع تلك الحادثة مشاعر سلبية عميقة تم رفضها من عقل ابنتك كطفلة ضغطت عليها ملفات أكبر من حجم استيعابها.
6- تم ارسال تلك الملفات ( المشاعر السلبية ) لعقلها الباطن وأصبحت تسيرها من هناك دون أن تعي ابنتك ذلك فهي تتعامل مع الجميع بعقلها الظاهر.
7- تعاملها المباشر معي يتيح لي التفاعل المباشر مع عقلها إعادة التوازن النفسي لها وحذف ملفات الخوف بإذن الله.
8- ذكرتي أنك هادئة في التعامل معها ولا تشكبسن مصدر رهبة عندها فإن رأيتي أنها تقبل توجيهاتك فبالإمكان إخبارك بالمطلوب وإحضار النتائج ولكن ليس بفاعلية حضورها.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.