وعليكم السلام ورحمة الله .. هلا حبيبتي أونا
طاعتي لزوجي مطلقة .. الله يثبتني ويعيني . لأني أعتبر طاعة زوجي من طاعة الله وحقه علي .
لكن هذا لا يعني أن لا أناقشه وأحاول اقناعه برأيي .
أعترف بأن نفسي قصير ولا أعرف اللحاح لكني أعرض وجهة نظري فإن أخذ بها كان بها ونعمت وإن لم يأخذ بها سكتت .
كنت في السابق أتضايق وأشعر بالقهر عندما لا يأخذ برأيي لكني ارتحت نفسيا لحد بعيد جدا بعد أن اتبعت المنهج الرباني في تعاملي .
وأيضا هناك أمور اتفقنا مسبقا أن لي حرية اتخاذ القرار فيها فأعمل بما أرى دون الرجوع اليه .
وأيضا هناك أمور أأجل البت فيها لحين سفره مثلا حيث يسلمني دفة القيادة .
وفي تلك الأمور التي قرارها لي برضاه أجد في نفسي حرج من اتخاذ قرار أعلم أنه لا يوافق مبادؤه فأراعي ذلك عند اتخاذ قراري .
أترك العناد والتمسك برأيي لأمور أجدها مهمة جدا ونادرة (يمكن بالسنة مرتين أو 3 ) بحيث يكون هناك تجاوب منه لتمسكي برأيي .
فمن تعاند بالأمور اليومية تجدين أن زوجها يمل ويتخذ موقف عدائي من قرراتها بشكل عام .
خدمة والديه لم أتشرف بها حيث أنهم توفيا قبل زواجي رحمهما الله . لكني كنت ساخدمهما كخدمتي لوالدي لو أني تشرفت بهما في بيتي . أقول هذا بثقة لأني سبق أن كنت بوضع أن أخوه رحمه الله تعرض لمرض شديد واستضفناه في بيتنا فترة علاجه والحمد لله ربي قدرني وخدمته ..
وما اشتكيت أو ذكرت لزوجي الأمور التي كنت أضطر لأقوم بها لأني أعتبر نفسي أقوم بعمل خير لذي قربى .
وبيوم دخل الحمام خلفي يود ان يكلمني بأمر وشاهدني أنظف وتفاجأ بالوضع ولكني هونت عليه بان أخوه مريض ومعذور . وصدقا ما كان بنفسي أي حرج أو ضيق والحمد لله .