أخي الكريم/ أبو خليفة "خالد"
*أشغلتنا بموضوعك هذا يا رجل.
*سأقول لك بعض ما أشعر به بكل صراحة ناحيتك.. وأرجو أن يكون شعوري هذا خاطئاً:
أ- ألمح لديك قلة الإصرار والخور بعض الأحيان لإصلاح أمر حياتك الزوجية.
ب- ألمح لديك خجلاً أو خوفاً غير معلن من شيءٍ ما.
ج- ألمح لديك ولدى زوجتك تواكلاً –وليس اتكالاًّ- على الآخرين.
د- ألمح لديك بعض التقصير في دينك.
هـ- أنت تبحث عن الحنان والتعاطف.
*أسئلة أنتظر إجابتك عليها:
1) أين ذكاء الرجل مع المرأة؟
2) أين الحنان والعطف؟
3) أين اللين والهدوء؟
4) أين سعة البال يا خالد؟
5) أين الحوارات الجميلة والكلمات اللطيفة مع زوجتك؟
6) أين النزهة والخروج معاً؟
7) أين التقارب الخفيف المبدئي وليس المباشر؟
8) إلى متى ستنتظر عمك يصلح موضوعك مع ابنته؟
*لقد كانت لي ردوداً قديمة ونقاشات عميقة -بعض الشيء- مع زوجتك هنا مسبقاً.. وكنت أول من أسماها "لجين السعيدة" كما أعتقد؛ لذا لا بد لي من أخذ براءة الاختراع أو أن تقوم بإطلاق اسمي على أول مولود لكما إن شاء الله.. لكنها تكتب وتذهب ولا نراها بعد ذلك.. وأعلم مشكلتها ناحية أمها وما اعترى ذلك من نقاش بينهما في تلك القصة.. وإني أرى أنّ زوجتك تتمحور وتتقوقع حول النقاط التالية، والله أعلم:
أ- لجين لديها تقصير ديني.
ب- لجين تفتقد عاطفة الأمومة.. وربما تفتقد وجود القدوة التي تستطيع تقليدها.
ج- لجين تفتقد للتعاطف، وترى من هنّ حولها ممن ينعمن بوجود أمهاتهن بجانبهنّ.
ج- لجين تميل للوحدة.. وربما ليس لها صديقات بالمعنى المعروف في واقع حياتها.
د- لجين موهوبة في مجال الرسم التشكيلي.
هـ- لجين تعاني من الاكتئاب.
و- لجين تبحث عن الاحتواء.
ز- لجين فيها حدّة وانفعالية وسرعة غضب.
ح- لجين مدللة.
ط- لجين لديها بعض من ترسّبات الغضب الداخلي ناحية والدها بسبب موضوع والدتها القديم.. وربما تشعر أنه رجل فظٌّ غليظ رغم أنه خلاف ذلك يا عزيزي.. وهذا سبب تعلقها العاطفي الأبوي تجاه والدنا الكبير رجل الرجال.
ي- لجين لديها تجاهل لحقيقة الواقع الذي يدور حولها، وترفض التكيّف؛ حيث أنّ فكرها يدور في فلك قديم حول موضوع قديم فقط (موضوع والدتها).
س- لجين تشعر بشعور السجن وعدم الحرية بالرغم من أنها تعيش في قصر كبير.
ع- لجين تحتاج إلى تنمية الوعي بما يدور حولها.
*آمل منك تطبيق ما يلي لمدة 3 أشهر.. وبعدها أنت بالخيار ولا لوم عليك:
أولاً) اللجوء أنت وزوجتك إلى ربكما اللطيف الخبير الرحيم.. ويجب وجوباً إصلاح دينكما، والقرب من خالقكما.
ثانياً) تتقرب أنت بهدوء من زوجتك بالألفاظ الجميلة والرسائل الهاتفية العاطفية بدون التطرق أو مجرد التلميح للحق الشرعي.
ثالثاً) راجع هذا الرابط: http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=229376
واتبع ما سرنا عليه هناك.
رابعاً) قم بعمل حجوزات للطيران للقدوم لأداء العمرة مع زوجتك في الحرم المكي.. ولعلك تجعل هذه الرحلة في شهر رمضان المبارك إن شاء الله.
خامساً) اضبط أعصابك.. وتوازن وكن هادئاً.. وأعطي زوجتك أذناً صاغية.. واجعلها تحكي وتتكلم وتفضفض وتثرثر ولو كان على موضوع واحد.. ولو أعادت وكررت نفس الموضوع.. ولو كان حديثها عن أمها وجدتها.. بل أيضاً أنت شاركها الحديث قليلاً لكن زمام الحديث اجعله في يدها.. وأنا أجزم أنها ستشعر بالارتياح ناحيتك، وستراك بمنظور آخر.
سادساً) اجعل القرآن الكريم يشتغل صادحاً في بيتكما.
سابعاً) أكثر من الصدقة بشكل يومي.
ثامناً) أكثر من الدعاء بشكل يومي.
تاسعاً) بعد شهر ونصف من تطبيق ما ورد أعلاه يمكنك الذهاب معها معها لأخصائية نفسية.
عاشراً) لا بأس بطلب راقٍ شرعي يزوركما في البيت للرقية الشرعية.
حادي عشر) خذ أيضاً من آراء الإخوة والأخوات ما تراه مناسباً فالكلّ يكمل بعضه هنا.
:::
ملاحظة:
-اتجه للتطبيق الفوري.. وانظر للنتائج.. واحكم كيف تدور الأمور.
-بعد ثلاثة أشهر إن شاء الله افعل ما يحلو لك.
:::
أخوكم في الله/ حاتم بن أحمد-الرياض