رد : تغيرت برمضان مع اني كنت متحمسسه له
لاحول ولا قوة إلا بالله.
أول شيء اسمحيلي راح أقسي عليك بكلامي.
انت نفسك الإمارة بالسوء أقوى من الشيطان. لأنه في رمضان مافيه شياطين إلا شياطين الأنس لابد تغيرين من وضعك هذه فرصتك رمضان.
انتي بالأول اصلحي نفسك وبعدين فكري بخواتك. كلكم مذنبات.
إلا صلاة والصوم تدرين وش معنى تركهم. تدرين وش حكم ترك ركن من أركان الإسلام.
مستوعبه انتي وش عقاب الإفطار بدون عذر !!؟
لحظه أورد لك حديث جزاء المفطرين من دون عذر.
حاسه أنا انك صغيرة و ماتعرفين الحكم ، أتمنى تكوني جاهله بالحكم.
أعذريني أختي والله أنا خايفه عليك ، بإذن الله ماانساك من الدعاء
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : بينما أنا نائم أتاني رجلان فأخذا بضبعي فأتيا بي جبلاً وعراً ، فقالا : اصعد .
فقلت : إني لا أطيقه ، فقالا : سنسهله لك .
فصعدت حتى إذا كنت في سواد الجبل ، إذا بأصوات شديدة ، قلت : ما هذه الأصوات ؟
قالوا : هذا عواء أهل النار ثم انطُلِقَ بي ، فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم ، مشققة أشداقهم ، تسيل أشداقهم دماً .
قال : قلت من هؤلاء ؟
قيل : الذين يفطرون قبل تحلة صومهم ... " رواه النسائي في الكبرى (2/246) وابن حبان والحاكم والبيهقي وصححه ووافقه الذهبي والالباني والوادعي
هذا الحديث دليل على عظم ذنب من أفطر في نهار رمضان عمداً من غير عذر ، فقد أطلع الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم على عذاب المفطرين قبل وقت إفطارهم ، فرآهم في أقبح صورة وأبشع هيئة ، رآهم معلقين بعراقيبهم كما تعلق الذبيحة ، الأرجل إلى أعلى والرأس إلى أسفل ، وقد شقت أشداقهم ، والدم يسيل منها ..
إنه لون من ألوان العذاب والنكال فهل يعتبر به من انتهك حرمة رمضان وهدم الركن الرابع من أركان الإسلام .
إن الفطر في رمضان من غير عذر كبيرة من كبائر الذنوب ، يقول الذهبي رحمه الله في كتابة الكبائر : " الكبيرة العاشرة : إفطار رمضان بلا عذر ولا رخصة .. " الكبائر ص62
وقد عد ابن القيم الإفطار في نهار رمضان من الكبائر .. أنظر أعلام الموقعين (4/401)
قال الذهبي في كتابه الكبائر " وعند المؤمنين مقرر أن من ترك صوم شهر رمضان بلا مرض ولا غرض أنه شر من الزاني والمكَّاس ، ومدمن الخمر ، بل يشكُّون في إسلامه ، ويظنون به الزندقة والانحلال ..
__________________
ما نال أحدٌ من الفضلِ في مالٍ أو جاهٍ أو علمٍ شيئًا بكسب يده، لكن الأمر كله لله، يُقدّم من يشاء بفضله، ويؤخّر من يشاء بعدله.