رد : أشيروا علي أيها الناس....زوجتي كأختي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاكم الله خيرا يا من اهتممت بأمري وقمت بالرد علي ، ولكني أجد في ردود الكثيرين تحليلا للمشكلة وليس حلا لها ، أو حل للمشكلة أقرب للخيال دون الواقع ، لسنا هنا بصدد أن نقول كان يجب أن تفعل كذا أو ما كان عليك فعل كذا ، فما قد حدث قد حدث وانتهى الأمر.
اسمحوا لي أن أوضح بعض الأمور:
أولا: في الرؤية الشرعية لم أر زوجتي جيدا ، فقد كانت ترتدي ملابس فضفاضة ، وحين رأيتها بعد العقد لم يعجبني جسدها ولم تتحرك شهوتي إليها وشعرت حين رأيتها بأنها كأختي ولكني قلت لعل الأمر سيختلف عند البناء ولكنه لم يختلف.
ثانيا: لا تتهموني بأني أطلق النظر للنساء ، فإني ولله الحمد لا أفعل وأكره ذلك جدا ولكن الأمر بات صعبا علي بعد الزواج.
ثالثا: أنا حريص جدا عليها وعلى مشاعرها فهي الحمد لله تحبني ولكني لا أشتهيها.
رابعا: أريد أن أصبر عليها ولكن هل صبري عليها هو الحل فعلا وليس فيه ضرر لي ولا لها ؟ ، هل هناك حل أفضل لي ولها ؟.
خامسا: إن ظل الأمر كما هو فإني أنوي الزواج ثانيا ، فإني لم آخذ كفايتي أبدا ، وأشعر أني بحاجة لمن أشتهيها بحق وليس معنى هذا أن الزواج الثاني سيكون كالأول أبدا.
في انتظار مشاركتكم البناءة وحبذا لو وُجد أحد مر بمثل ما مررت به أو سمع بأحد مر بمثل ما مررت به ، واعلموا أني كزوج سأراعي ربي فيها ومهما كان الخير لي ولها سأفعله إن شاء الله.