أرسلت له مسج أنها كانت نائمة وسمعت صوتا أخافها .. وطلبت منه أن يحضر بسرعة ..
وحين حضر ارتمت في حضنه وأظهرت خوفها وأنها
شعرت بالأمان حين عاد .. لأن الرجل يجب أن يشعر أنه البطل المغوار بالنسبه لزوجته ..
وفي اليوم التالي بكت وذرفت دموع التماسيح وترجته
بأنوثة ودلع أن لايخرج ويتركها ..
ماأقصده أن تنوعي الطرق في إغوائه ليعطيك من وقته ..
جربي مرة مثلا أن تقولي له : ادعوك اليوم لجلسة
مساج منزلي من تحت يدي ..
وتكوني طبعا جهزتي كل شيئ لهذه الليلة المميزة من الألف إلى الياء كي يشعر باهتمامك ورغبتك الحقيقية في إسعاده ..
مرة أخرى ارسلي له مسجات بينما يكون مع أصدقائه فيها إيحاءات أنك تنتظريه على أحر من الجمر وفي شوق له ..
ولاتتوقعي أن يقلع عن عادته فورا وبشكل قطعي ..
حاولي أن تجدي لنفسك صيغة تريحك وتريحه ..
أي يخرج لأصحابه ثلاث مرات في الاسبوع ..
المهم أن لايشعر أنك ستصادري حريته .. أي أنك لن تمنعيه عن أصدقائه بشكل كامل ..
وأنت أيضا حاولي أن تلتقي بصديقاتك في غيابه أو ادعيهم لبيتك .. هو يعود مبسوط وأنت أيضا تتسلي مع صديقاتك فتلتقيا ومزاجكما عال العال .. المهم أن تبقى علاقتكما يسودها المرح والفرفشة بعيدة كل البعد عن النكد عدو الحياة الزوجية.