رد : متردد بالقرار
أنا رأيي مخالف للأغلبية ..... وطلبك المساعدة في اتخاذ القرار منّا ... كان يعني بكل تأكيد استعدادك لسماع آراء ربما لن تعجبك
ولكن أنا متأكدة من أنك ستتذكرها ولو بعد حين
أولا: أنا شخصيا لا أرى أنك ذلك الزوج (الأسطوري) الذي يحاول الأعضاء أن يصورونك عليه
أنت رجل عادي يعشق زوجته، وخلال السنتين هذه أنت تزوجت مرّتين، أنا بصدق لا أستطيع رؤية شيء خارق للعادة
أنا أرى رجل تتنازعه رغبتين رغبة الحب ونداء الطبيعة، لا تريد أن تتزوج الآن؛ لأن زوجتك ممكن تطلب الطلاق وممكن جدا والدها يطلقها منك .
ثانيا: من خلال الموضوع السابق ومن خلال متابعتي البسيطة فقط لموضوعين، أرى أنك شخص مخيف بالنسبة لزوجتك
أنت تصرخ عليها، أنت لا تتساهل بالأخطاء التي ترتكبها، أنت بطريقة غير مباشرة تعبر عن استياءك من الحرمان الذي تمارسه ضدك، وهذه نزعة إنسانية لا ألومك عليها، ولكن حتى أريك أنك لم تكن صابرا بمعنى صابر، متفهم حنون وتكبح دوافعك ولا تحاول أن تردّ حرمانها لك بالصراخ والعصبية.
تذكر أخي أن زوجتك ذكرت في غير موضع أنك لا تحادثها إلا قليلا وأنك كنت تسهر بالخارج كثيرا...وهذه نقطة محورية في موضوعكما.
ثالثا: أنا متأكدة تماما أن زوجتك لها مفتاح لم تستطع أنت أن تجده، والله وحده يعلم من سيعرفه ويفتح قلبها وروحها.
رابعا: لا بد أن تعلم أن قرارك هذا ستترتب عليه حياتك بأكملها، لأن حكايتك مع زوجتك لن تنسى بسهولة، وطن نفسك إن عزمت أن تنسى وتتركها تعيش حياتها كما تريد .
في النهاية أنا لا أفرض عليك شيء ولا أنصحك بشيء محدد، لكن ما الذي ترتاح إليه نفسك بكل صدق ؟
هل أنت مستعد أن تعيش مع الزوجة الجديدة وهناك احتمالية أن يكون قلبك مع زوجتك الحالية ؟ وهل ستتحمل هذا فيما لو كان فعلا ؟
هل غيرت من اسلوبك الصراخ ورفع الصوت معها خلال هذه المدة ؟
هل تستطيع أن تتحمل أن تُحرم من رغباتك لمدة أطول في سبيل اصلاح زوجتك بكل الطرق الممكنة؟
انظر بنفسك....... وقرر القرار الذي ترى أنه سيسعدك ولن تندم عليه، لأنه ولا أحد قادر ان يعرف شعورك الحقيقي وسعادتك إلا أنت
كان الله في عونك وعوضكما خيرا جميعا
__________________
إن كان في العمر بقية مما مضى * * فالعيش في صدق هو أول الآمال.
التعديل الأخير تم بواسطة Cry.. ; 24-08-2012 الساعة 07:54 AM