|
ثالثا: لا يوجد ما يهزُّ دلالة الحديث أعلاه من الأدلة إلا ما ورد عن الصحابة في وصف النبي محمد صلى الله عليه و اله و سلم في أنه أحسن الناس وجها. و هو وصف مبنيٌ على الأمثال و الأشباه في ذلك العصر . و أيضا ليس بحجة حتى يُرد به النصوص الثابتة و كذلك هو محمول على ما قلتُه من أن وصفهم له أنه أحسن الناس وجها مبني على من يعرفون أو شاهدوه من الناس. و في قصة يوسف التي في السورة المسماة باسمه دليل أقوى على أنه مميز في الحسن بما يوافق وصف نبي الله له أنه أوتي شطر الحسن. |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|