رد : أصلح بيتك الأول بالزواج من زوجة أخرى.
الأخت الكريمة/ أطياف المجد
-أعتقد أن رأيي واضح جداً.
-بلا شك أنه يجب عليه إصلاح وضعه في مثل هذه الحالة.
-النقطة الثالثة التي ذكرتِها صحيحة.. وفي هذه الحالة أعان الله صاحبها.
:::
الأخت الكريمة/ غزلان
-يا رعاك الله لو أجبت على كل سؤال بشكل مفصّل فلن نفرغ من هذا الأمر بسهولة، وسأنحرف كثيراً عن لبّ الموضوع الذي طرحته.
-أعجبتني كلمة (معمعة لفظية).
-صدقيني أن الموضوع واضح جداً.. ولا يحتاج لشرح وطنطنة متشعبة حوله.
:::
الأخت الكريمة/ مدن السلام
-الرجل لا يرضى أن يعامل زوجته المسيئة بهذا الشكل.. إذن كيف يعاملها؟ وهل مثل هذا النوع يصلح معه الإحسان المتواصل؟ وإلى متى؟ وهل لديك طريقة للتعامل معها لا نعرفها؟
-أنا لا أدري ما كمية هذه الحساسية الهائلة من كلمة تأديب أو إصلاح!
-أنتِ تفترضين أنني من الرجال الحقيقيين أصحاب الضمائر الواعية.. أقول: شكراً لك.. مع أنّي أشم رائحة غمز مع نوع التهكم في هذه الجملة.
-أظن أنني أجبت كثيراً على من يكون غرضه طلاق الثانية بعد صلاح الأولى.. ولا حاجة لإعادة الكلام مرة أخرى.
-أحترم رأيك بخصوص مسألة المنافسة.
:::
الأخت الكريمة/ هبة الرحمن
-أحسنت.. إما تستفيق أو تستمر على منوالها أو تتمادى.. لكني قلت سابقاً أنه في الغالب يصلح وضعها، والله أعلم.
-ارفعي يديك بالدعاء في أمر ذاك الزوج.
:::
الأخ الكريم/ دراما
-وأنا ذكرت أو لمّحت لهذا.. فإنه من غير المعقول أن تُطلق الثانية حينما يصلح وضع الأولى.. ومن يفعله من الرجال فإني أمقت هذا.. وذكرت هذا كثيراً في الموضوع الأساسي وفي الردود.
-وأنا أعجبني المثال كذلك
.
:::
الأخت الكريمة/ فدى أمي
-تطرقت لنقطة فعلاً لم أنتبه لها وهي نصح البعض من الأخوات لأحد الأعضاء بالزواج من أخرى.. فماذا نسمي هذا؟ هل هو تأديب أم إصلاح أم لهو ولعب؟ ولماذا يرضينه على غيرهن؟!
-يا رعاك الله: أظنني قلت قريباً من مثل هذا.. أنه ليس من المعقول أن تنزل الحكمة والشرح مع كل أمر ونهي إلهي.. لأن هذا دين وشريعة ليس لنا مقابلها إلا التسليم وترديد قوله تعالى " سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ المَصِيرُ".
-نحن نعلم أنه لا توجد امرأة تحب التعدد.. وهذه الكلمة من أشد الكلمات وقعاً وألماً على المرأة.
-رأيك ينم عن هدوء وعقل.. وأسأل الله لكما التوفيق في الحياة الزوجية.
:::
الأخ الكريم/ الرسمي
-مرحباً بك.. وألاحظ عدم حضورك في المنتدى كما كنت في السابق.. فلعل المانع خير.
-والله أعلم أنهن لن يقتنعن قناعة تامة بهذا.. وفي المقابل لا ألومهن يا سيدي.
-أحسنت.. قد يكون قبوله من باب التنظير أشد وطأة من قبوله عملياً.. فالأمر مختلف بكل تأكيد.
:::
الأخت الكريمة/ وابل الندى
-أرجو المعذرة عن الإجابة فإن الأمر سيتشعب بينك وبينهما.
-هما يحترمان رأيك، وأنت تحترمان رأيهما.. ولا داعي للخوض كثيراً.. ولكل شخص قناعاته ورأيه.