لو شعر الزوجان واحسا بواجبهم تجاه الطرف الاخر وتنازلا قليلا عن الانانية لتلاشت اغلب المشاكل ان لم تكن كلها
ان الكلمة الحلوة والطيبة تزيح التعب عن الطرف الاخر وتجعله يشعر بالسعادة على المجهود الذي بذله لارضاء شريك حياته
كم من زوج رجع من السوق في عز حر الصيف بعد ان اشترى حاجات البيت ومتطلبات الزوجة ليفاجأ بمد بوز الزوجة وتذمرها من ان بعض الطماط اخضر او ان الخس قد ذبلت بعض اطرافه فيذهب تعب الرجل ويحل محله الغيض والكره وتمني ان تنشق الارض فتبلع هذه الزوجه وتخلصه منها
وكم من زوج رجع الى بيته ليجد زوجته قد حضرت الغداء وصبرت على جوعها حتى تتغدى معه ليقول لها وبكل غباء لقد تغديت مع اصحابي دون ان يكلف نفسه عناء الاتصال بها قبل ذلك فتشعر الزوجة باحتقار شديد لنفسها لتعبها مع من لايستحق
اتمنى ان لا يغضب احد من كلامي ولكن هذه الامثلة تحصل كل يوم وهناك ماهو اسوأ من ذلك
على الزوجين التجرد من الانانية او حب النقد وتقدير مشاعر الطرف الاخر وحاجته للحنان والحب وان يضحي الطرف الاخر لاسعاد شريكه في الحياة الزوجية وان يضغط على نفسه ولو قليلا
احب ان اذكر حادثة حقيقة حصلت معي شخصيا فقد عزمت احد اصدقائي مع زوجته للخروج والعشاء في احد المطاعم ولاحظت ان صديقي رغم ممازحته لنا وابتساماته وقفشاته المتعددة لاحظت بأنه غير مرتاح وبعد ان حاسبت على العشاء وانتهينا قال لي صديقي بأنه لايستطيع المشي نهائيا وانه منذ بداية الجلسة وهو يشعر بالالام ولكنه لانه واعد زوجته بالعشاء معنا فانه تحمل الالم حتى تنتهي من عشائها ( لقد كان قد انتهى بالتو من لعبة كرة قدم وكانت ساقه مصابة بشرخ في العظم )
حملنا صديقي انا واحد الموضفين في المطعم الى السيارة وذهبت به للمستشفى حيث جبرت رجله
تخيلوا
لقد تحمل كسر بالعظم لمدة ساعتين لكي يسعد زوجته
اعتقد بان الرسالة قد وصلت
والسلام ختام