رد : مشكلتي مع اهل زوجي محيرتني ومتعبتني
لا ونة عذاب ولا غيره
تفائلي بالله وأحسني الظن ولا يهمك أحد من البشر وأصلحي وضعك مع زوجك مستعينة بالله وهذا هو الأهم
فخروج زوجك بهذا الشكل وفرحه بهذه المشكلة أراه ينذر بالخطر.
حاولي التقرب من زوجك واللين معه ونصحه بالمعروف ، فإخراج مشاكلكما عند أهله لا أراه صائباً مهما كانوا الأهل طيبين خشية أن ينقلبوا يوماً ويعرفوا نقاط ضعفك وتبدأ مشكلة جديدة عميقة كعمق مشاكلك مع زوجك
والآن وقد حدث ما حدث فاحمدي الله على الضراء كما تحمدينه على السراء وبادري بالخير معهم ولا تيأسي
فرسالتك التي كتبتها تلك قوية جداً يا أختي وهي سبب كل ما أنت فيه. تركتي الجميع وانتقصتي أهم عضو في هذه العائلة، انتقدتي أسلوبه في التربية وكأنك تقولين له أنا لا أحفظ جميلك في نصرتي على ابنك. ودليل قوتها ما حدث بين حماك وزوجه، فالأم والأب خلف ابنهما مما جعله يستشيط غضباً ويطلقها.
اتهاماتهم لك باطلة ولا شك أن فيها ظلم ومبالغة في ردة الفعل وخروجهم بشكل مستغرب من قبلك على ما اعتدتي عليه من معاملة حسنة ولكن ماذا عساي أن أقول؟!
إنه طبع البشر يا أختي فحبل مودتهم قصير والأمان معهم مؤقت وكأنه درس لك عظيم لتتقربي من الذي لا يخذلك
ولا يصد عنك ولا ينقلب ضدك أو يسلبك الأمان والنعم
صدقيني إن استفدتي من هذا الدرس كان خير لك وسيكافئك سبحانه وقد يتغير الحال مع زوجك وأهله. المهم هو إحسان الظن والمبادرة المبادرة بالتقرب إلى الله.
وأهل زوجك استمري معهم بالحسنى من وقتٍ لآخر لله أولاً ثم من أجل ذريتك وسيعينك سبحانه طالما أن مقصدك الإصلاح والخير