التي عبر بها القرآن في حكمة الصيام (لعلكم تتقون)،
يجدها منطوية على أمرين:
١.ابتعاد واجتناب.
٢.إقبال واقتراب.
فليس الشأن في أن يغلق الصائم منافذ حسه، ويسكت صوت الهوى في نفسه.
لكن الشأن الأعظم في أن يكون إغلاق منافذ الحس فتحا لمسالك الروح،
وأن يكون إسكات صوت الهوى تمكينا لكلمة الحق والهدى في النفس،
فتلك هي (التقوى)،
وتلك هي مفاتيح أبواب الجنة.