الحُبُ أَنْ تَنْحَصِرَ السّعادَةُ بِالمَحبوبِ، وأنْ تَجِدَ الحَيَاةَ بَيْن يَدَيْه، فَمَنْ عَثَرَ عَلى الحُبِّ الّذي تَسكنُ إِليه نَفْسه ثُمّ ضجَّ مُفتريًا بأنّه لا زَال يَجْهَلُ مَعْنَاه، مُفَتِشًا عَنْه فِي دُرُوبٍ أُخر؛ فَإنّما يُغَالِطُ نَفسه، وَيَهدِرُ عُمْره بلا طَائِل، لأنّ الحُبَّ إنْ لَمْ تُبصِره مِن حَوْلِك رُغْمَ وُجُودِه وتَجليّه، فَلَنْ تَسْتَطِيع الإِمْساك بِهِ وَسَيَذَرُك للحِيرةِ والألم، ... أحِبّوا مِن قُلوبِكم، ولا تَسْتَعْجِلوا وُقوعه"!
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|