رد : إمراه في الظل ♡
اسألي الله الواحد اﻷحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد أن يسبب اﻷسباب ويصلح حالك،،
(لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا)
نصبحتي لك
با أنك رضيتي بهذا الوضع استمري عليه بنفس راضية مع اﻹلحاح على الله بتغيير الحال،،
لا تنكدي على نفسك وعلى زوجك،، حافظي عليه واكسبيه باﻷسلوب اللين اللطيف طالما هو طيب وحنون معك،،وذو أخلاق جيدة وعشرته طيبة،،
ولا تضغطي عليه أن يعلن زواجكما،،ﻷنك رضيت من البداية،،.
الزوجة الثانية غالبا هي موطن الراحة والاستجمام والتخلص من أعباء ومشاكل الحياة،،
فكوني أنت موطن دفئه وراحته..فاهنئي وانعمي بزوجك.
وبرأيي طالما حصل حمل وزوجك فرح بحملك ولم يتغير لﻷسوأ معك ،،،هذا يدل على صدق نيته في الزواج منك فهو ليس لعاب،
ولو قدر الله لك واكتمل الحمل،، طبيعي كان ينضم لقائمة أبنائه بكرت العائلة،،،
يمكن هو ينتظر الوقت المناسب ﻹعلان وجودك. والله أعلم.
التعديل الأخير تم بواسطة أم دان ; 27-10-2013 الساعة 11:17 PM