رد : هذه مدونتى فادخلوا
صباح الخير عمنا رؤوف قرأت قبل فترة في كتاب عبقرية عمر
كتاب جميل جدا للعقاد ..
اخترت اكتب منه مقتطفات من هنا و هناك لما فيه من جمال هذا الكتاب
إليك هذه القصة .
هتفت امرأة باسم نصر بن حجاج و تمنت أن تشرب الخمر و تلقاه فأرسل إليه عمر بن الخطاب
فإذا هو أحسن الناس شعرا و أصبحهم وجها .
فأمره أن يجم شعره أي يحلقه فظهر جبينه و وجنتاه فازداد حسنا ثم أمره ان يعتم
اي يلبس العمامة فزادته العمامة زينة و غواية ، فقال :
ﻻ يسكن معي رجل تهتف به العواتق في خدورها .
فزوده بمال و أرسله إلى البصرة ليعمل في تجارة تشغله عن النساء و تشغل النساء عنه ..
وفي القضية جور على نصر بن حجاج ﻻ جدال فيه ، لكن في سبيل مصلحه أكبر و أبقى
او في سبيل مصلحه يرعاها الحكم العسكري في ازمنة كزمن عمر
و يقضي فيها بما هو اعجب من إقصاء نصر بن حجاج .
يرعاها أحيانا بمنع الإقامة بمكان و منع المرور من طريق و تحريم تجارة ﻻ حرام فيها
و مراقبة إنسان يخشى أن يقود إلى جريمة .
لله درك يا عمر
__________________
الوعي هو الملاذ ..
أستغفر الله العظيم ؛
( الفردوس غايتي )