|
يا حلم ارحمي نفسك
لا يمضين بك العمر وأنت حبيسة هذه الفكرة ماذا أجدتك كتابة هذه المواضيع والاستغراق في هذه الفكرة ؟؟ كم موضوعا لك وكم نصيحة قدمت لك أجيال والله كتبت لك الردود وأنت تطوفين حول فكرة واحدة : وش أسوي هذا التفكير مسيطر علي اتقي الله في نفسك لا تعذبيها وأمر الله فيه سعة والله إن كلامي هذا كلام مشفقة عليك مما أنت فيه لأن عاقبته خسران وندم أتشتكين الخالق على الخلق ؟ أتظنين أن غير الله جل جلاله يملك لك ضرا أو نفعا ؟ سلي الله وحده وأحسني الظن به وتيقني بالفرج يا حلم .. وضعت سرّ الحياة هنا موضوعا عنوانه دعوت فلم يستجب لي أقسم لك بالله تعالى لئن سمعتيه بكل إحساسك لتخجلنّ مما أنت فيه الآن لقد غير ذلك المقطع حياتي ، صرت بعده في حال جديد خلاصك مما أنت فيه هو اللجوء لله وحده لا شريك له إن ظننت أنك مدركة شيئا مما تتمنين يقضيه لك مخلوق فإنك هالكة لا محالة وطريقك خطأ العبرة ليست بعدد الركعات ولا بصفحات القرآن التي تقرئين بل باليقين يا حلم يقينك أن الله أرحم بك من نفسك .. اليقين الذي يقودك للتوحيد وإخلاص العبودية والتعلق بالله وحده لا شريك له ولا رب سواه يقول الشيخ الشنقيطي : يوسع الضيق الرضا بالضيق ! ثقي بالله .. أحسني الظن به يأتيك الفرج لقد تأذن ربك أن من يتق ويصبر يجعل الله له من بين أطباق السموات والأرض فرجا ومخرجا لا تتعلقي بشيء إلا الله حزنك من الشيطان ليصرفك عن التعلق بالرحمن سلمي أمرك لله .. فمن تعجل شيئا قبل أوانه عوقب بحرمانه فلا تري الله جل جلاله من نفسك إلا ما يحب تعلقي به وحده وانتظري الفرج .. سيأتيك من حيث لا تحتسبي فقط اسلكي الطريق الصحيح . |
|
ليش اذا شكيت هنا وعبرت حطيتوني متسخطة على قدر الله انا ابيكم تخففون من شعوري مو تعطوني مثاليات
المشكلة مايتكلم با المثاليات الالانك ماجربتي الشعور ويمكن مامريتي بظروف مثلي , الله يعوضني وكل بنت تبي الستر والعفاف . |


الحمدلله
على ما أعطى وما منع!
قلتُ لكِ: أن تفكريك بالزواج طبيعي
لكن أن يصل حدّ الهوس هو الذي نخشاه عليكِ ولا نريده لكِ
ونسألكِ أن تقفي -رحمةً بنفسكِ-!
إن كنتِ كتبتِ لنا لنواسيكِ
ونقول: صدقتِ, لابد من الزواج فالزواج ضروري و... فأكون أوّل المغالطات لما أؤمن به:
فأنا أؤمن أنّ الزواج رزق والحصول عليه كالحصول على غيره من الأرزاق! والله ما منع إلّا وأعطى!
إن كنتِ كتبتِ لنا لنواسيكِ
فلك ذلك, ولكن أخبريني ما الذّي سيتغيّر؟
سيزداد حرصكِ, وتفكيركِ, وانشغالكِ بما فيه إرهاقكِ وإضاعة عمركِ!
وهو ما لا نتمنّاه لكِ .
إن كنتِ كتبتِ لنا لنواسيكِ
فالله أرحم بكِ منّا ومنكِ ويعلم الخير
فاختار لكِ ما يناسبكِ, وحين يحين الوقت المناسب سيأتيكِ رزقكِ
وإن لم يأتِي فالله عالمُ بخباياكِ والأصلح لكِ !
ارضي
ليرضيكِ الله
ولا تنسي [ من تعلّق شيئًا وكل إليه ]!
الزواج, تلك الغشاوة التّي تعميكِ,
ازيليها الآن وعيشي حياتكِ ... إننا -هنا- مرآتك التّي نصدقكِ
وحين نقسو عليكِ أو نواجهكِ بالحقيقة فليس لأجلنا إنّ أسهل ما يمكننا فعله ونعلم أنّه ما تنتظريه منّا
أن نقول لكِ: ربِّ يرزقكِ الزّوج الصّالح عاجلًا غير آجل, ...
وهو ما نفعله حقيقة ومع ذلك نريد لكِ أن تعيشي قانعة أن لا تقفي على طابور الانتظار,
تنتظرين شيئًا بإمكانك المضي في حياتكِ بدونه, وبإمكانه أن يجدكِ وقت يريده الله لك, فمتى آمنتِ
واقتنعتِ بأنّ الزواج رزق, والرجل الصالح رزق, قبلتِ ما قلناه لكِ, ومتى ما رأيته حقًا من حقوقك لا نقدّر
مطالبتكِ به, أو نسلبكِ إيّاه بردودنا, أو تسلبك إيّاه الحياة بعدم جلبها له, -وهي لا تستطيع أن تفعل- فكل ما نكتبه هباءٌ يا حلم !
يا حلم ..
ارحمي روحكِ
جدي نفسكِ وامسكي عليها
لابد أن تقسي على تفكيركِ قليلًا بل كثيرًا !
لتنهضي, ليس لأجلنا بل لأجلكِ والعمر الذي يستحق أن تعيشيه
بحبٍ بفرحٍ وكما يجب ! ... رزقتِ الفرح .
" أوَّاهُ, ...
مَا أَشْقَى ذَكِيَّ القَلْبِ فِي الأَرْضِ الغَبِيَّة"!
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|