· في كل مرة نهب نحن المسلمين هبات عاطفية ونعبر بردود فعل تنفيسية
نتناقل الصور مع تعليقات الأسى، نؤلف قصائد...تختلط مشاعرنا ما بين حزن ويأس وأمل وغضب وخوف !
هذا كله لا يحرر فلسطين ولا يرد العزة للمسلمين، ولا يحدث في العدو خدشا.دعونا نحول غضبنا وحزننا إلى قوة دافعة وننصرهم بما انتصر الأوائل من المسلمين:
1.كم أخت ستتخلى عن السفور و سألتزم بالحجاب الشرعي طاعة لله ؟
2. كم شابا سيلتزم بالصلاة وينتبه لمستقبله الذي يرفع به المسلمين إلى الأعلى ويترك مغازلة الفتيات في الشوارع طاعة لله؟
3. كم صاحب محل سيتقى الله ولا يبخس في الميزان ولا يغش ولا يستعمل الصور السيئة من واجهة محله؟
4. كم مسلما سيتخلى عن الربا و يسحب ماله من الحساب الربوي طاعة لله ؟
5. كم مسلما سينتبه لأولاده ويشد عليهم في الصلاة ويبدأ في تعليمهم كتاب الله (هكذا ظهر جيل صلاح الدين)؟
6. كم مسلما سيقوم بأنشطة لأولاد الحي في العطلة الصيفية بدل أن يبقوا مرميين في الشارع بين المخدرات والهمالة بل والنطق بالكفر أحيانا
7. كم واحدا سيترك الدخان ويدفع ثمنه لعوائل محتاجة عسى الله أن يرحمنا فالراحمون يرحمهم الرحمن؟
8. كم واحدا سينتبه لما يحصل للمسلمين ويقطع العلاقة مع الكفار من كل الجوانب وأبسطها التقليد الأعمى لهم
9.كم واحد يقول سامتنع عن معصية الله لعلي وامثالي سبب في حدوث اسوء من مأساة غزة
فهل سنفعل شيئا من هذا؟
أم نبقى ننفعل ثم نبرد، وإخواننا يوارون في التراب ونعود إلى غفلتنا كما كنا
اللهم رد المسلمين إليك ردا جميلا واصلح حالهم واجمع شتاتهم ووحد صفوفهم وانصرهم نصرا عزيزا من عندك برحمتك يا أرحم الراحمين