يا أختي إذا تشعرين أنك تحملين له الود ، وأنك متقبلة للعودة للحياة معه ، فما المانع أن تلمحي له، إن كان مستعدا لذلك هو من سيبادر، وعندها لا تقولي مستحيل كما فعلت، وإلا لم حادثته ؟!
ولعل الشك الذي كان به نزغة من إبليس وهداه الله، وربما ندم عليه، لأنه قد يكون منه الشك دون وعي ، والإفراط في الغيرة يؤدي للشك أحيانا.
الرجوع من حقك وإن كان قد تزوج، فهو زوجك سابقا، استخيري الله. ثم لمحي له بما في نفسك، ولعل الله يكتب لك الخير .