لا أحد يستطيع أن يعيب عليكِ مشاعركِ واحتياجكِ للأمومة .. هذا من حقكِ.
أنتِ مخيرة يا عزيزتي .. إن رأيتِ الاستمرار وقادرة عليه فلكِ هذا .. وإن رأيتِ أن إلحاح الأمومة أقوى فأيضاً لكِ هذا .. كلا الخيارين صحيح ولا غبار عليه .. وليس لأحد أن يلومكِ أو يعتب عليكِ أياً كان قراركِ.
استخيري يا عزيزتي فيما تميلين إليه .. وبإذن الله لن يكون أمركِ إلا خيراً.