طيب
فكري في" عمل دائم " يعود بالنفع على " الأحياء و الأموات " معاً ،
ثم تعهدي بالحفاظ عليه من حول إلى حول محدد وقته .
الموت راحة المؤمن ، نحسن الظن بالله أن يكون كذلك،
" إنما يريد الشيطان ليحزن الذين آمنوا " ، فالحزن هو جل غاية الشيطان منك حتى يحقق من خلاله ضعفك النفسي والروحاني ،
و إلى أن تكوني عاحزة عن "تقديم النفع له و لك " فيقعدك عن ذلك .