|
. ^ هاقد أقمت الحجة على كلامي! إن مجتمعنا الدكوري المريض أنتج مجتمعا يقدس " الدكر" فقطر لمجرد أنه كدلك ، فيجعل له المثالية التي تعطيه مطلق الأحقية و الأولوية في امتلاك أي شيء ضارباً بإنسانية المرأة عرض الحائط ؟ هدا المجتمع هو نفسه الدي ينتقص من المرأة على أدنى عارض ، كان حقيقاً أم وهمياً هو الأمر سواء ؟ ، و تلك الهالة الفكرية المريضة تشربت في نفوس غالب المجتمع حتى "النساء " ، فأصبحن كثيراً منهن يخضعن خضوعا أعمى لها ، بل يعملن بمقتضاها " حين يخطبن لرجالهن" ، ومن دلك " في ظل ظروف مجتمعنا الزمانية و الأقليمية كما دكرتها حالي" فإن حالة زواج الأخت الأصغر قبل الأكبر " تحولت إلى التالي : - نساء أهل الخاطب يتفحصن بنات البيت ، ويدققن على كل صغيرة وكبيرة ، وحتى إدا ما اقتنصوا فروقا لا تكاد تدكر ،مالوا إلى واحدة منهن قد تكون الأصغر أو الوسطى ، وعزموا خطبتها بعد تقليبها وأخوتها كالبضاعة المتماثلة في الخيارات و كل شيء ، إلا أنهن في النهاية يختارون واحدة ولو بفارق خيار جد طفيف وغير منطقي البتة ؟ ببساطة لأن هناك " ترف " في الخيارات لدى الدكر الدي يولد لديه كل هدا البطر العظيم فيؤمن في قرارة نفسه و رسوخا في عقله الباطن أنه زواجه " هو صدقة " على أنثاه ، وأنه بدلك دو فضل ومنة كوظيفة " الجميعات الخيرية" ، بكل استهانة. شاهد من الواقع = قصة حدثت لي و لأختي ، بودي دكرها لولا ظروف الوقت . - بعد زواج الفتاة بالنسبة للأخوات الكبيرات يستعظم المجتمع حدث زواجها ، ويدقق النظر فيه ويرسخه في الأدهان بل ويجعله " سمة" دائمة تلازم الفتيات ، تكون دافعا شائعا للتساؤل و البحث حين يفكر أحد بخطبتهن ، بطريقة علمية ولم يأتي من باب العاطفة أو النفسي قط : شاهد من الواقع = زوجة أخي و هي الكبرى عزف الناس عن الزواج بأختها الأصغر رغم جمالها و أخلاقها بسبب زواج أختها الأصغر منها قبلها . . |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|