|
اختي الكريمة كون الزوجة او الزوج يتجسس فرق عن انه ينصت ما ظهر من الاثنين هذا لا حرج فيه لكن ما كان مستور وياتي احدهما يفتش عنه هنا تكمن المشكلة .
هذة الاية نزلت والله لصالح النساء قبل الرجال قد يكون الزوج ذو معاصي ولكنه قائم بواجبات زوجته على اكمل وجه وتكون زوجته تحبه وهوا يحبها لكنه ابتلي كما قالت الاخت جميلة بالله عليك في مثل هذا الوضع والزوجة لا تعلم عن زوجها الا ما يرضيها ليست سعيدة ؟ ليست في نعمة بان زوجها قائم بحقوقها ؟ ليست في امان واستقرار عقلي وراحة بال ؟ تخيلي عندما يزين لها الشيطان التجسس وذلك من باب التاكد والحرص كما يدور في بال كل فتاة ارادت ان تتجسس تخيلي كل ما سبق كيف سيكون عندما تعرف بان زوجها ينظر الى المحرمات او حتى يخونها ؟ والله لن يرتاح لها بال ولن تنعم بعيشة معه ورغم ايجابياته كلها ستنكره ومن بعدها سترى وزلته كبيرة وحسناته صغيرة والاهم من ذلك انها لن تنسى له ما راته طوال حياتهما . فلماذا كل هذا وهي ليست مسؤلة عنه هوا مسؤول عنها لمذا هذا وهي لن تدخل النار بسببه بل هوا من يمكن ان يدخل النار بسببها لمذا هذا كله وربها امرها بطاعة زوجها وهوا ليس عليه ان يطيع زوجته لمذا هذا كله وقد كانت تعيس في سعد ونعيم ولم يضرها شئ في حال خيانة زوجها لها قد يكون خائن لها لعشرات السنين وهي لا تعلم وتكون مبسوطة معه ولكن بمجرد ان تعرف لن تذوق طعم الراحة والانبساط لانها طبيعة المراة بكل بساطة . والمشكلة يا ليتها لما عرفت استفادت شئ ؟ او غيرت شئ ؟ لم تستفد الا العناء ولم تغير شئ لانه شرعا ليس عليها الا النصح فقط او الخلع فاذا نصحت قد يستجيب زوجها وقد يستمر والبعض يستمر ويتعلم من خطاؤه واذا خلعت زوجها خسرت حياة كريمة كانت فيه كالملكة حقوقها مطبقة وطلبتها اوامر لم يهز عرشها الا الشيطان |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|