رد : صدمتي بعد مشاهدة صور في بريد زوجي
أختي استنكار
1- ليكن مقياسنا في اتهامه شرع الله
الصور لا تثبت وقوع زوجك في الزنا
لأن إثبات ذلك يحتاج إلى أربعة شهود .
2- بما أنه أرد أن يحلف بالله أنها ليست صوره
فإن حلف صدقيه و ارضي .. لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
(لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، مَنْ حَلَفَ بِاللَّهِ فَلْيَصْدُقْ ,
وَمَنْ حُلِفَ لَهُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلْيَرْضَ , وَمَنْ لَمْ يَرْضَ بِاللَّهِ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ) .
3- الشيطان حريص جداً على إفساد ما بينك وبين زوجك
خاصة أنه كما وصفتيه رجل فيه خير و صاحب دين و خلق و محافظة على الصلاة
فلا تفتحي هذه الثغرة للشيطان و تساعديه على زوجك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم )
.
4_ ما ثبت على زوجك حتى الآن هو
احتفاظه و مشاهدته لصور خليعة لا يجوز النظر إليها .. فركزي على اصلاحه في هذه الناحية ..
و أنت تضعين أمام عينيكِ قول النبي صلى الله عليه وسلم : (كل ابن آدم خطاء، وخير الخطَّائين التوّابون )
و لعلها اشارة انذار بعثها لك الله سبحانه و تعالى حتى يعظم لك أجر عون زوجك على الطاعة و التوبة .. و حسن التبعل له .
5 – الزوجة الصالحة العاقلة هي من
تملأ قدر الإمكان سمع زوجها و بصره و قلبه .. لتبعده عن الحرام .
6- انتبهي لزوجك لا تنشغلي عنه بكثرة التفكير في خطأ لم يثبت عليه و التغافل عن الخطأ الحقيقي
وهو حيازته لصور محرمة و كذلك لا تتغافلي عن اصلاح الخطأ بالحكمة و الموعظة الحسنة و رحابة الصدر
و الرفق و التزين و التطييب و الابتسامة و الكلمة الطيبة .. لأن ترك هذا الخطأ دون إصلاح
قد يؤدي به إلى الوقوع في الزنا الفعلي .. أعاذ الله زوجك من ذلك و كل مسلم و مسلمة .
7- في حال فعلتي كل ذلك و لم يتوب زوجك و ينصلح
فبإمكانكِ حينها أن تكوني حازمة في هذا الموضوع و تواجهيه
و تفرضي شروطك و تقرري إن كنتِ تستطيعين المواصلة معه أو لا ..
كان الله في عونك و يسر أمورك و أصلح زوجك و المسلمين .
__________________
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه .. و احفظوا عني :
إن لم تكن إنسان إرادة تلتزم بفعل ما تريد فكن إنسان شغف و أحب ما تريد الالتزام به و ستنجح بإذن الله .