أعتقد أن حساسيتك تجاه رد الفعل من الأخر حين تود فتح الموضوع هي من تجعلك لاتبادر بالحديث، أيضاً ربما الأخرين يتوقعون منك ومن تقوقعك على نفسك أنك لاترغب بالحديث معهم.
كونك ذكي ومتفوق ومثقف ليس بالضرورة أن تكون مميز بأمور أخرى، هذه طبيعة أكثر الناس متميزون بجانب وتنقصهم المهارة في جانب آخر. أعرف الكثير من الناس المبدعين والروائيين وغيرهم من يسحرك باسلوبه ولكنه في الحديث لايستطيع أن يضع كلمتين مع بعضها ماهي الأسباب ربما هناك أسباب مختلفة، ولعل أبزر من يجيب عنها هم المختصون، وربما هناك مواقف سابقة أو تربوية معينة أو استعداد وميل نفسي قادوك لذلك، والله أعلم. طبيعي جداً أن الأحاديث أو الاهتمامات التي لاتروق لك، لاتجد نفس تواقة للدخول في النقاش حولها، وهذا ليس بالضرورة عيباً، بل قد يكون حكمة أو رُقياَ. الحلول بادر، لا تخجل، افتح مواضيع مع أي شخص، أبد رأيك حين تكون مع مجموعة، حين تكون في باص أو صالة انتظار أو في مقعد طيارة تحدث مع بجانبك، اصنع نكتة أو موقفاً لطيفاً ليكون بوابة للحديث مع بجانبك. أغلب الناس في نظري لديهم الاستعداد للحديث والحوار مع من يقابلون لأول مرة، لكن قد تمنعهم أشياء معينة، مثل أنهم يشعرون أن الطرف الأخر لايتقبل فتح مواضيع جديدة، أو يتوقعون أن ذلك الطرف سينظر إليهم كمتطفلين أو غير ذلك، كما أنه يجب أن نأخذ في الحسبان أن الناس تحكمهم طبائعهم وشخصياتهم، قد تجلس بجانب شخص طيب جداً، ولكن جلسته وملامحه تبدي لك أنه شخصاً متكبراً أو غير مبالي، لكنه في الواقع خلاف ذلك، هناك من الناس من لايحب الحديث وبطبعه إنساناً كتوماً، مثل هذا النوع لاتتعب نفسك في الحديث معه، ولا تقلق ولا تنزعج، دعه وشأنه واهتم لأمرك. |
مواقع النشر |
![]() |
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|