لا نستغرب أن تكون سنة الحياة هي دراسة أي شيئ نود القيام به والبحث في حيثياته من إيجابيات وسلبيات
والدليل الأكبر لذلك ما نجده في القرآن الكريم من آيات ترشدنا وتبين لنا الطريق السليم في إنجاح مؤسسة الزواج منها قوله سبحانه
يقول الله تعالى في سورة النور : قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ( آية 30)
قال تعالى { {وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً } سورة النحل آية 72
و قال الله تعالي { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً } سورة الروم آية 21
وقد نجد في الحديث النبوي الشريف ما يهدب العلاقات ويحافظ على الاسر ومنها
وعن عبد الله بن مسعود : كنا مع النبي شباباً لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله : يا معشر الشباب، من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغضّ للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن الخمسة جميعا والإمام أحمد.
والباءة : هي القدرة على الزواج وتحمل مسؤوليته.
عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(( إن الرجل إذا نظر إلى امرأته, ونظرت إليه, نظر الله تعالى إليهما نظرة
رحمة,فإذا أخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما )) صحيح الجامع حديث
أن النبي عليه الصلاة والسلام , يحث الزوج على البدء بالنظرة الطيبة ,
لكنه يحث المرأة على مبادلة زوجها تلك النظرة (( ونظرت إليه )) وفي هذا
تشجيع الزوجة على الإيجابية والإستجابة لتودد الزوج بتودد مماثل منها .
وحتى تزيد المودة وتتضاعف المحبة , وتتعانق المشاعر الحانية , دعا الرسول
صلى عليه وسلم إلى عدم الإقتصار على هذه النظرات المتبادلة , وذلك حين قال
: (( فإذا أخذ بكفّها ..) وياله من تعبير بديع دقيق يرسم
[/frame]
__________________
بين منطُوٓقّ لم يُقصَد ،
ومٓقٓصُود لمُ يُنٓطق ،
تٓضِيٓع الكٓثِيرٓ مٍن المحٓبة . . .
هديتك لخطيبتك ، النظره الشرعيه ، ليلة الدخله
تدخلات الاقارب ، اختيار شريك الحياه ، نصائح ذهبيه
تجهيزات وترتيبات شهر العسل ، مكالمات ولقآءت الملكة
هديتنا للمقبلين والمقبلات علي الزواج