|
مسايرة البيئة الاجتماعية شيء و رايك الشخصي شيء آخر, فاترك البيئة قليلا
ما هو رأيك انت؟ هل تعتقد ان هناك نسب افضل من الآخر؟ |
|
بالنسبه لي أتوقع التكافئ يكون بالعادات هل استطيع اعيش مع ناس عاداتهم كدا وكدا
مثلاً قبايل الحضر عاداتهم تختلف عن قبايل البدو ...فبديهي يحصل إختلاف بينهم |
|
هناك أفضليه في الأنساب بحكم المجتمع
وبالنسبة لي : لو النسب فيه خير ماكان ابو طالب وابو جهل في النار ..~ |
|
نعم الافضلية موجودة بسبب المجتمع مجرد عادات و تقاليد
ولكن الكثير يلبسون ذلك ثوب ديني و يجعلون من الدين مسوغ لتلك العادة عبر الاخذ بالاحاديث الضعيفة و رأي فلان و علان |
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفاء الهاشمي مشاهدة المشاركة نعم، النسب له مكانته عند العرب قبل الإسلام، وقد كان النسب والحسب هو المقدم على كل شيء، فلما جاء الإسلام أراد أن ينزع منهم الفخر بالحسب والنسب، وأن يبين لهم أن منزلة الناس عند الله -سبحانه وتعالى- إنما هي بالإيمان والدين. قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13] وبينما النبي -عليه الصلاة والسلام- جالسًا يومًا وعنده رجل مرَّ رجل، فقال -عليه الصلاة والسلام- لجليسه: «ماذا تقول في هذا؟ فقال: هذا رجل من أغنياء الناس، هذا حري إن خطب أن يُنكح، وإن شفع أن يُشفَّع، وإن قال أن يُسمَع لقوله. فسكت -عليه الصلاة والسلام- ثم مرَّ رجل آخر فقال -عليه الصلاة والسلام- لجليسه: ماذا تقول في هذا؟ فقال: هذا رجل من فقراء المسلمين، هذا حري إن خطب ألا يُنكَح، وإن شفع ألا يُشفَّع، وإن قال ألا يُسمع لقوله. فقال -صلى الله عليه وسلم مصححًا للمفاهيم- هذا -أي الفقير- خير من ملء الأرض مثل هذا». فلما نزع النبي -صلى الله عليه وسلم- من قلوب أصحابه الفخر بالحسب والنسب وتقدير الناس وتقييمهم بهذا الميزان، ورسخ الميزان الصحيح {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}، بعد ذلك بين أن الحسب والنسب لا شك أن له أثر في حياة الناس، وله قيمة في حياة الناس إذا صاحبه الإيمان والتقوى. ولذلك قال -عليه الصلاة والسلام: «تنكح المراة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها»، فالحسب والنسب مع الدين لا شك أن له قيمة في حياة الإنسان وأثر في سلوكياته. أما إذا خلا الحسب والنسب من الدين ومكارم الأخلاق والعمل الصالح فلا قيمة له. ولذلك جاء في الحديث: «من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه»، وفي القرآن الكريم قال الله تعالى {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ} [المؤمنون: 101]. ذكره لنا د.عبد العظيم بدوي أستاذ فقه السيرة في الأكاديمية الإسلامية المفتوحة |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|