اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملاذ*
كل هذا عملتيه يا قلبي .. وتظنين انك احسنتي صنعا!!!
النفقة على من ..؟
اخوانا الكويتيين يقولون منك المال ومنها العيال
انتي شلتي المال وشلتي العيال .. شلتي دوره ودورك!
ما عطيتيه فرصه يحس برجولته ويحس بانوثتك .. فكانت النتيجة انه اراد انثى في حياته!!
يصرف عليها يعطيها هو ما تعطيه
يعرف اش تتمنى ويكد ويشقى عشان يوفره لها.. انتي عكستي الادوار وخربتي حياتك!
غلط اللي سويتيه طول حياتك غلط يا قلبي ..وان كانت النيه طيبه وحب
لكن هذي سنة الحياة الرجل يعطي المراة ليكسب ودها وقلبها
فيشعر بالرجوله انه يكد ويشقى وهو من يعطيك ويفاجاك بما تتمنى نفسك
انتي اشعرتيه انك الرجل في علاقتكم .. وسامحيني يا غاليه ان كان كلامي جرحك
ولا اصدق انه لا يصرف على هذه المراة..بغض النظر عن نوع علاقتهم حلال ام حرام
لو من حسابه الخاص اللي ما تعرفين عنه شي..
لكن صدقا ردك هذا صدمني .. كنت اقرا لك انك اعطيتي واعطيتي
لكن لم اكن اتخيل انك قدمت لهذه الدرجة المبالغ فيها صراحه!
انتي شليتي يدينه بعطاءك الذي اغرقه حتى افتقد رجولته معك
وتيقن انك لن تكفي عن العطاء واخذ دوره
فبحث عن اخرى يمارس معها دوره كرجل وهي تمارس معه دورها كانثى..
|
اختي ملاذ
ومن قال لك انني لا احمل من الأنوثة شيء ،،، انني بفضل الله احمل من الجمال والمال والعلم والدين الشيء المثير ولله الحمد ،،،،، بعكسي هو تماماً فلا يحمل من هذا إلا القليل وهذا ليس تعالي او غرورا بالنفس بل هي حقيقة بين عينيه ،،،، فلم اجعل شيء وهو في الحلال إلا ومارسته معه لكي يرضي برغم نفوري من بعض الامور ،،،،، لقد كنت ومازلت انثي والى الان يحاول كسب رضيه باي طريقة مقابل ان أغمض عيني عنه وهذا لن أقبله منه باي حال من الأحوال
عندما أكون في المحاضرات وأي اجتمع ضم جنسين اجد نظرات الإعجاب تراقبني وخاصة عند الحديث يزيد الإعجاب ولو لم انك قابضة على ديني لكان من حولي الكثير لكن مخافة الله هي الفاصل والمحاكم للمرء
لم التفت الى المتعلمين برغم جهله ولم التفت الى الجمال برغم انه اقل مني جمالا بكثير
لم التفت لاحد سواه فلقد كنت امشي وراءه ولا ارى في الرجال إلا هو ،،،،،،،،
اما المال فلقد كان فقير لابعد الحدود فكان الواجب من المحب ان يعطي للمحبوب هذا المال ،،،،، أعطيته وانا كلي سرورا وفرحا لانني ادخلت السعادة على نفسه فهو كان قرة عيني وقلبي الذي النبض به ،،،،
لم تكن هذا الفوارق بيننا اعيرها شيء بل العكس كان يملي عيني كثير لانه احببني بصدق وأحببته بصدق ،،،
لم أكن مخطئة بهذا التعامل حتى لو كان ردة فعله علي عنيفة وكونه أنكره فيكفي ان الله لن ينكر ويعلم مدي وقفتي معه و وفائي معه ،،،،، الان تلاشي كل شيء فهو من جعلني هكذا ،،،،،،
انني مؤمنة بأنني مادمت فعلت الخير فان الله سيجزيني وسيكرمني والله الذي نفسي بيده انني كنت ناويه اذا تقاعد ان أهدي له سيارة ثمينة كان يتمناها ولكن حدث مالم يكن في الحسبان فلقد كان خائن لي وهو متقاعد ،،،،،توجهت لنفسي بدأت اعمل مشروع لي والحمد لله وفقت فيه ،،، شلال العطاء أوقفته بمجرد أحسست ان هناك امراة بحياته غيري ،،،،،،، والذي زاد الامر سوء في داخلي عندما أناقشه واريد ان يقول في سلبياتي التي يراها هو وانا لا أراها فيأتي رده كل شيء عندي فلماذا ابحث عن غيرك،،،،،،،
تقتلني هذه العبارة بقدر ما تفرحني ،،،،، اذا فلماذا الخيانة ،،،،،، ماهو النقص الذي فقدته في وتبحث فيه عن غيري ،،،،،، ربما انني أذنب بكلامي هذه لانه هذه ابتلاءات من الله والقلوب تتقلب ولكن هناك عدة أسئلة واريد لها اجابة شافية ،،، لو يكون صريحا معي كان افضل ولكن يخشى من الامور المادية بيننا ولم يخشى ان علاقتنا تلاشت واندثرت وأصبحت ماضي عقيم ،،،،،،،،،
لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين