رد: زوجي والاباحيات .. يحق لي ازعل ؟
السلامُ عليكُم ورحمةُ الله وبركَاتُهُ ,,
أختي الكريمة ,,
ذَكرتي مُشكٍلَتانِ ,, مُشاهدَةُ زوجُكٍ للإباحياتِ ,, و قِلَّةُ ثِقَتُكِ بنفسِكِ نتيجةً لِذلِك ,,
لِذلِك ,, نستطيعُ أن نقولَ أننا عرَفناَ موقِعَ الإشكالِ
وأهملناه حتَّى أثّرَ سلباً علينا ,,
سنحاوِلُ أن نبدأَ من نِقاطٍ واضِحةٍ ليسهُلَ علينا وضعُ ( كُنترول ) على الموضوع ,,
هل تَحدثتي معهُ في الموضوعِ ؟ هل يعرِفُ بأنّكِ قد اكتشفتي أمرَهُ ؟؟
لأنَّهُ إذا كَانَ لا يَعرِفُ باكتِشافِكِ لأمرِهِ تحتاجينَ للقيامِ بالحلولِ بِسرِّيَةٍ تامَّةٍ حتى لا يَشعُرَ بها ,,
أما إذا كانَ يعرِفُ
أو شَكَّ بمعرِفَتَكِ لأمرِهِ ,, تحتاجينَ لأن تُعيدي ثِقتكِ بهِ وتظهرينَ له ذلك حتى تؤتي الحلُولُ أُكُلُها,, وفي غالبِ الأمرِ أنّهُ يشعُرُ بالخطأ وهنا عليكِ التعامُلُ معهُ بِلطفٍ وهدُوءٍ ,,
أنتِ عليكِ تحويلُ تفكيرِكِ من موضوعِ قِلّةِ الثقةِ أو من موضوعِ عملِهِ السيءِ وأنتِ بعيدَةٌ عنهُ ,, إلى غضبٍ لله ,, فلا تَجعلي سببَ هَمِّكِ مِنهُ لأجلِكِ ,, بل لأجلِ أن يرضى عنهُ الله جل جلاله ,, فَكُلَّما علّقنا همومنا باللهِ ,, أدَّى ذلِكَ للراحةِ النفسيةِ ,, وهو قاعِدَةُ الحلولِ لأنَّ المُتَفكِرَ في أمرٍ ما وهو مُرتاحَ البالِ سيتفهمُ أكثرَ ممن رَكِبَهُ همُّ التفكيرِ لإرضاء كرامتِهِ ,, أو التشفي لِتَردِّي ثِقتهُ بِنفسهِ ,,
وموضوعٌ كهذا يحتاجُ لِصبرٍ في انتظارِ الحلولِ ,,
وكأنكِ بِكتابَتُكِ للموضوعِ تَنفينَ أن تَكوني سبباً في مُشاهدَتِهِ للإباحياتِ بِحكمِ أنَّهُ لا يفعلُها وهو معكِ ,, لكِن قد يكونُ الأمرُ لَهُ زاويةٌ أخرى لَديَّ

,, وهو التجديِدُ في مظهركِ ,, الألوانُ والملابِسُ ولونُ الشعرِ وتغييرِ بعضِ الأثاثِ الخفيفِ في غُرفَةِ النومِ , الشموعُ ,, اممممم الخ ,
أيضاً التجديدُ في ذاتِكِ ,, طوري من نفسِكِ ,, ابحثي عن اهتماماتٍ مُشتَرَكةٍ مع زوجك ,, اجعليهِ كُل ما يراكِ بعدَ فترةٍ يجِدُ أنَّكِ تقدَّمتِ خطوةً للامام ,, وابتعدي عنِ التَجسُّسِ مرةً اُخرى

فَهو يَزيدُكِ ألماً ,, اهتمي بِنفسِكِ وبالحلولِ فقط ,, وافتحي باب النقاشِ في أضرارِ الإباحياتِ على من يُشاهِدُها عصبياً وذهنياً وبإمكانِكِ التثقفَ في هذا الجانِبِ ,, ولكن بصورةر غيرِ مُباشرة ,,
ادعي ربكِ أن يصرفَ عنهُ ما هو فيهِ ,,
موفقة