اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اربعيني27
أسأل الله أن يصلح شأنك أختي قلبي سر معاناتي
فكرة الوكالة جميلة لكن ما اعرفه ان الوكالة العامة تم الغاؤها من زمن بعيد , ولم يعد هناك شيء اسمه وكالة عامة , لابد من ذكر الاشياء التي تريدها في الوكالة ولو طالت عشرة اسطر .
ولا أتوقع أن يوافق زوجك على هذه الفكرة خاااصة اذا كان يضمر في نفسه سوء
لذلك استخدمي الفكرة بأسلوب آخر افضل
اخبريه بأنك تريدين وكالة منه لتشتري بإسمه شقة ستبيعها صديقتك بسبب ظروف سفرها وربما تقسيط وسيتولى هو تأجير الشقة (( كتطميع له لكي يوافق )) , وانك ربما ربما تعودين لبيعها لصديقة لك اخرى تبحث عن شقة لا تعرف شيئا عن موضوع هذه الشقة ولكن لأنك ستحرجين منها في المفاوضة للسعر ولكي لا تعلم أنها لك فأنتي تريدين ان تشتريها بإسم زوجك وتبيعينها لهذه وأن المكسب سيكون بينكما بالنصف أنتي وهو ... هو سيسيل لعابه للشقة فسيطمع في الايجار وسيطمع في الربح وفي كلا الحالين هو كسبان .
الوكالة ستكون صيغتها شراء وبيع العقارات بشكل عام , حينها ستكون الوكالة بين يديك وتنقلين ملكية العمارة لإسمك أو لاحد اخر في حال صعوبة النقل لأن بعض الفترات المحكمة تطلب حضور المالك الاصلي اذا كان الوكيل سينقل العقار لنفسه .
اعانك الله ووفقك
|
اخي الفاضل الأربعيني
كما تفضلت لن تكون هناك بوكالة إلا بذكر صيغة محددة للغاية من هذه الوكالة
فهذه حيلة فاشلة مع العلم انه اخذ حذره بشدة
ولكنني لانني انسانة تقية واعلم علم اليقين ان الظلم ظلمات وان الله حرم الظلم على نفسه ابتداء وجعله بين عباده محرماً فلن يبارك الله في ماله ولا عافيته التي في جسده لانه قطع يدي أسديت له معروفا فما جزاء الإحسان إلا الإحسان
ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب ولي يدي ترفع لله داعية ان يقتص لي ويأخذ حقي فهو احكم الحاكمين وهو خير الناصرين وهو عزيز ذو انتقام ينتقم من الظالمين فهي يكفينا ويريح خاطري فالقاضي في السماء ولا تظن ان هذه هزيمة مني بل هو انتصارا عندما استطيع ان اقتص منه وأطرق باب المحكمة واسجنه ليكون هو وأمثاله درس لغيره
ولكن في نفسي غصة وحرقة وانا ارى أبنائي ثمرة فوادي على ابواب الجامعة ذهبون وأمهم المصونة تقاضي اباهم على طفس دنياي أوراق تذهب وتأتي فاللهم اجعلها في أيدينا هذه الأوراق وليست في قلوبنا
ليس لدي الان إلا بابين
اما اتركه لله فهو الحاكم وهو الفاصل وهو القاضي بيننا واسلم امري لله خاصة انني بخير ولله الحمد ولست بحاجة له وقد أكرمني الله بفضله ومنه وَبَارِكْ لي بمالي وبعملي وتدرجت في عملي حتى وصلت لما اطمح له وهذا كله بفضل الله ثم بفضل بركة دعاء الوالدين ولله الحمد
واجعل هذا العمل خالصا لوجه الله وأحتسب الأجر والثواب من الله ولكن بما ان براكين الخيانة مازالت مشتعلة ولم تطفئ بعدا فهو كالذي يشعل نارا كلما حاولت ان إطفائها فهو بخيانته يشعل هذه النار في نفسي ويجعل ندمي ندما لا يقدر بمال ولا بثمن والله المستعان
اما الباب الاخر وهو ان اقضياه امام الشيخ لجعله يحلف اليمين وقد يحلفها وتصبح اليمين الغموض والعياذ بالله لانها تذهب هذه اليمين الغموض الذرية وتحت المال كما يحت ورق الشجر لانها يمين كاذبة فهي يمين غموس تغمس المرء في شر أعماله مع العلم انني استطيع ان اقضيه لآني بفضل الله وكرمه وثقت حقي مواثيق من الله عزوجل عندما يريد شيء فانه يقول لك كن فيكون فكان لي ما تمنيت
ولكن يأخذني الانتقام لهذه الشكوى يدفعني لها بقوة وبشدة انتصارا لنفسي وردا له مني على خيانته ولكن عندما اتفكر في نفسي ماذا عسي ان أقول لهؤلاء ابنائي عندما يشاهدون أمهم الفاضلة وبنت الأصول وهو تسجن اباهم ويكونون هم زائرون لهذا الأب المسجون ومن سجن اباهم أمهم المصونة
هل سيعذروني بذلك ،،،،هل سيقفون ضد اباهم من اجل مال أمهم ،،،،هل اضع ابنائي في موقف لا يحسدون عليه،،،،كيف ستكون نفسياتهم امام من يلمز ويغمز بان امكم تقاضي أباكم امام المحكمة ،،،
اي صراع نفسي سيكونون به امام هذه المحكمة الخاسرة لهما لأنهما خسروا اباهم وأمهم مقابل طفس دنيا
ابنائي الان معي قلبا وقالبا لانهم يرون معاناتي وهم وقفوا بوجه اباهم عندما سمعوه يتلفظ علي أمامهم بلفظ الطلاق وكانت هذه لأول مرة في حياتنا يتلفظ بها وإمامهم
ابنائي جن جنونهم وصاروا يرددون سلامات بابا ماما ماذا فعلت لكي تجازيها هكذا
ولن تخرج من هذه البيت باي حال من الأحوال ولن نجعل أحد يسكنه سواه ونحن هنا من نقف يا بابا من دونها ،،،،،،وليسوا إخوانها ،،،نحن أبناءها ورجالها فلن تظلم أو تهان ونحن على وجه الارض نرزق
جلس ابني الأوسط حبيبي وأصبح يعدد لي ويسرد لي قصص انتهت بالفرج وذلك بسبب الصبر ،،
ويقولون لي ياماما انسي وعيشي يومك وتركيه لله ثم كرمنا لنا نحن ابناءك
المواجهة ماذا سوف تستفيدي منها ياماما ،،ربما يحقد عليك اكثر لانك تكوني شوهت صورته أمامنا،،، ربما يغضب ويقولوا اذا ما عجبك الباب يفوت جمل فماذا عساك فعالة ياماما ،،،،،،
لا تذهبي للمواجهة أمامه مع من يقطن عندها لأي سبب كان فربما المواجهة تفتح عليك شر لا يحمد عقباه
جلس معي ساعات طويلة يتكلم وانا انظر اليه واقول ما ذنبك وانت صغير سنك لتسمع وتعيش معاناتي مع أباك ،،، ربما خطاه معي واتجاهها تجعلني اسلك طريق كالاكل لحم الجيفة وهو مضطر بذلك وهنا لن يلوموني ابنائي فيما اقدم عليه اتجاه اباهم لآني اضطررت لذلك
اريد منكم الدعاء لي بالفرج والنصر فلا يريد القضاء إلا الدعاء