
|
مرحباً أختي
مرحبآ بك أكثر أخي ... إسمحي لي بالعودة مرة أخرى... وأرجو أن تتقبلي عذري مسبقاً إذا كان في قسوة في كلامي... ولكن أنتِ طلبتي النصيحة ونحن ننصحك بإذن الله بمانراه من رأينا والله أعلم مسموح ياأخي وأهلا بك دائمآ وجزاك الله عني خيرا ،،، 1- أستغربت جداً وصفك في مقدمة كلامك عندما تقول كنت أرجف حياءً وخجلاً وتتصبي عرقاً وغير ذلك... وأرى أنك تبالغي في طريقة تواصلك مع أبنائك في الكلام بين الوالده وإبنها الشكوى لله هذا هو الواقع نعم اخجل من ابنائي جدا ولاارتجف خوفا بل حياءآ لحساسية موضوعي ولأني امرأه وهم رجال ولأني امهم وهم ابنائي ،،، 2- أشعر وكأنك لازلتي تشعري بالخيانة لزوجك الأول وأنك تستسمحي أبنائك... وكأنك تقولي سامحوني ياأبنائي بأن أطلب أن أتزوج رجلاً آخر ليس كذلك ابدآ وإنما كنت اتمنى أنه بموت زوجي ماتت أنوثتي وغريزتي حتى لاأتزوج بعد والدهم وأتعب وأُتعب ابنائي معي ولكن الحمدلله ع كل حال ،،،، 3- ذكرتي في بداية موضوعك أن طليقك كان يتواصل معك بالرسائل وفي فترات متباعدة ومرات معدودة... وكان يطمئن على صحتك ويطلب منك العودة مرة أخرى ويتزوجك... وهذا ياأختي لامانع منه شرعاً ... لأن أصل الكلام مباح بين الرجل والمرأة إذا أمنت الفتنة وكان هناك سبب يدعو لذلك... والرجل كان يطلبك للزواج بكل أدب وليس يتسلى أو يلعب معك... ولكن للأسف لصغر سن أبنائك وقلة خبرتهم في الحياة وربما ضعف معلوماتهم الفقهية... عظمو لك الأمر وكأن الرجل كان يغازلك ويتحرش بك وأنه لايجوز له شرعاً ولاعرفاً أن يفعل الجريمة التي فعلها... وللأسف أنتِ تنساقين لهذه الفكرة وتشعرين بالخجل منها وكأنك بنت قاصر يريد أحد الرجال أن يوقع بها... ونسو أبنائك أن هذا الرجل كان يوماً زوجك وقد رأى منك مايرى الرجل من إمرأته... وقد كان يتواصل معك من باب خطبتك لنفسه ومحاولة الرجوع لك لأنك أنتِ صاحبة الرأي بالمقام الأول فلما رأى موافقتك تقدم بشكل رسمي ولم يترك الأمر لكِ ... كأن يقول خلاص أنتِ أقنعي أبناءك وجيبي الموافقة وأنا سأتي على الجاهز ... ونحن ياأختي أعتقد من نفس مجتمعك وبلدك ونعرف العيب والغلط... وإذا كان أبنائك يروا أن الرجل فعل عيباً معك.. فهذا يعني كذلك أنك فعلتي العيب أنتِ أيضاً ... وقد كانت المرأة تأتي للرسول صلى الله عليه وسلم وتهب نفسها له أمام الرجال... فينظر لها الرسول صلى الله عليه وسلم وكأنه لايريدها حتى يتكلم أحد الصحابة ويقول إن لم تريدها فزوجني أياها... لماذا لم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم للمرأة عيب تتكلمي هكذا أمام الرجال وعيب كذلك أن تخطبي لنفسك وتهبي نفسك لأحد اللهم صَل وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه ،،، صدقت ياأخي ومعك حق هنا وكل الحق ... ولم أنساق لهم ولم أخجل لأَنِّي سبق وسألت عدة شيوخ أن وضعي كذا وكذا ويتقدم لي خطاب ومنهم من يتواصل معي شخصيا فسألني عن عمري وذكرته قال لامانع مثل ماتفضلت انت ولكن أجاري أولادي فهم وكما ذكرت مازالوا قليلي الخبره في أمور الحياة والفقه ولاأريد مجادلتهم بعد أن بينت لهم الحكم وعندما يكبرون سيفهمون كل تصرفاتي التي قد يستغربونها الآن ويستنكرونها عليَّ عندها سيدعون لي بالتأكيد ،،، ونعم أولادي عابوا علي تجاوبي معه وقالوا المفروض تعطيه رقم ابنك الثاني او احد اخوالنا بدل التواصل معك ،،، 4- أنت لست صغيرة وقد تجاوزتِ الأربعين وكأن شورك ورأيك عند أبنائك... فهم يرو مصلحتك وينظرو بنظرة ثاقبه لمآلات الأمور... وإسمحي لي... ليتهم كانو كذلك... بل ينظرو للأمر من باب رجولي بحث وأنه هذا الأمر يهين كرامتهم ويقلل من شأنهم... نحن نعلم أنك تحبين أبنائك ويحبوك... ولكن لكل شئ قدر أبنائي يخافون عليَّ أمنهم الله من كل خوف وفزع لاأكثر ولاأقل من ذلك ،،، 5- كنت في السابق أحثك على الزواج من الرجل... ولكن الآن حسب رأي القاصر... أرى أن لاتتزوجي من الرجل وأنتِ بهذه الشخصية الهشة مع أبنائها إلا أن تغيري شخصيتك... سأضرب لكِ مثل: لو تزوجتي الرجل وحصل سوء فهم بين زوجك وأحد أبنائك وكان إبنك هو المخطئ... فكيف ستدافعين عن زوجك وتأخذين حقه خصوصاً لو كان إبنك مصر على رأيه... للأسف أنتِ لم تستطيعي أن تواجهي أبنائك بقوة رغبتك في الرجوع لطليقك وعامله قصة كبيرة طويلة عشان بس تكلميهم... واضعه لنفسك مبررات... أنك خائفة على نفسية أبنائك وأنك لن تتزوجي إلا إذا وافق الكبير وأن طليقك شارط أنه لن يعود إلا إذا وافق جميع أبناءك... وحقيقة الأمر وبكل صراحة... لو كنتِ أنت فعلاً ترغبي بالرجوع لطليقك وتحبيه كما تقولي... فستتجاوزي كل هذه العقبات في سبيل العودة وعن طريقك... لأن الرجل فعل كل مابوسعه وأنتظرك 5 سنوات... فماذا فعلتي أنتِ غير محاولة فاشلة ويائسة إستمرت لمدة سنة وهاأنتِ تعيدينها بكل ضعف وإستحياء وحاطه في بالك أنها ممكن تنجح وممكن لا. ومازلت ان شاء الله تحثني ع الرجوع اليه أعلم هذا ولست هشه بقدر ماأنا ام وكل شيء عند الام يهون ولا تكسر بخاطر ابنائها وهذا ليس مني بل فطرة الله في الأمهات وهذا سر حنان الام وتعلق ابنائها بها واعلم ان الجزئية الاخيره منك ماهي الا شحن إيجابي لي وتحفيز حتى أتحرك اكثر واتشجع أكثر وسأبشرك قريبا ان شاء الله بدون مااخسر أولادي ولا طليقي بإذن الواحد الاحد ،،، ولاتقيس محاولاته بمحاولاتي هنا يكون القياس ظالما كونه رجل قراره بيده بعد الله ليس كالمرأة قرارها وعاطفتها وظروفها تحكمها أشياء عديده بعد قدر الله ،،، أخيراً إذا تغيرت شخصيتك وأصبح عندك قرار ورغبة في الرجوع لهذا الرجل الذي أمضى سنوات من أجلك ربما وبإحتمال كبير أن رجعتك لطليقك ستكون ناجحة... وإلا فأبقي على حياتك مع أبنائك حفظهم الله لكِ وجعلهم قرة عين وصلاح أفضل لك أسأل الله لك ياأخي بهذا النصح من قلب محب للخير صادق أن يعطيك حتى يرضيك من خيري الدنيا والآخره ،،، والله أعلم |
|
دخلت لكى اعلق على تحدثك مع ابنك الصغير ولقد لفت نظرى كل ما ذكر اخى العزيز الرسمى وكنت ساقول لك نفس الكلام تقريبا آختى الكريمة ما كل هذا الخوف والهلع مع اطفالك اقصد ابناءك ومهما كبر الولد هو طفل فى عين ابوه او امه وليس له اى حق فى رد افعاله او التلفظ او الانتقاد بل الاب والام من لهم الراى والشورة والابناء الصالحين عليهم السمع والطاعة وفقط فى الحقيقة اخاف ان يقع ابناءك فى معصية الله وفى العقوق اذا استمروا بهذه الطريقة معك آختى الكريمة انتى آمرة ناضجة ولم تفعلى حرام وكذلك طليقك فعيب على اولادك هذه الطريقة التافهه التى يرفضوا بها زواجك وهم ليس لهم حق فى هذا ولكن ضعفك هو ما مكنهم من هذا آختى كلامهم الساذج هذا اهانة لك قبل اى انسان آخر وكأنك مراهقة لا تخافى الله وفعلتى كبيرة من الكبائر لذا يجب من نهرهم والتوقف والا سيكون غضبك عليهم هو الثمن هذا اذا كانوا فعلا يخافوا الله بالفعل لا بالكلام لذا انا طلبت تدخل رجل يقف امام تعسفهم وحججهم البالية المضحة ويآخذ لك حقك بغض النظر عن رضاهم من عدمه هم من فى حاجة الى رضاك لكى ينالوا رضاء الله عز وجل وليس انتى فى الحقيقة لن استرسل لان ما قاله آخى الكريم الرسمى كافى ولن ازيد عليه ولا يغضبك كلامنا فنحن نريد لك السعادة والاحصان وراحة البال والسكن والمؤدة نقطة آخيرة ماذا سينفعك ابناءك عندما تضعفى وتقعى فى فتنة بسبب الحرمان من حقك الشرعى من اولى عندك بطلب الرضا الله عز وجل ام ابناء لا يروا الا انفسهم وبهم من الغلظة ما يجعلهم يقفوا الند بالند لمن اوصى بها الرسول الكريم صلوات الله وتسليماته عليه امك ثم امك ثم امك ثم اباك اعانك الله آختى الكريمة وهدى ابناءك حتى ينعم الله عز وجل برضاك ثم رضاه سبحانه وتعالى عليهم |

|
الحمد لله مستجدات جميلة
أنت بإذن الله ماشية في الطريق الصحيح أسأل أن يوفقك و يسخر لك أولادك و يجمعك بمن تحبين اللهم فرج الهموم واشرح الصدور و يسر الأمور و استر العيوب |

|
حبيبتي صاحبة السعادة..
منذ البداية أقدر حرصكِ على قبول ابنكِ الكبير بشكل خاص .. وأبنائكِ جميعهم بشكل عام .. لرجوعكِ إلى طليقكِ .. رغم أن موافقتهم ليست واجبة. وقلت لكِ: لا خير في بناء علاقة .. مقابل هدم أو تصديع علاقة أخرى. ولكن مأخذي منذ البداية أن أسلوبكِ يوحي بأن ابنكِ صاحب سلطة .. وصاحب قرار. فإن كنت أنا القارئة التي أقرؤكِ من بعيد وصلني هذا الشعور .. فكيف بابنكِ ذاته الذي يراكِ أمامه خجلة مرتبكة متوترة تتصببين عرقاً؟! لازلت مقدرة موقفكِ وأشفق عليكِ من الصراع الذي تعيشينه .. ولكن ـ حتى وإن قررتِ. ـ لا قدر الله ـ نسيان الموضوع تماماً ـ يجب أن يفهم ابنكِ أنكِ لم تفعلي هذا ضعفاً أو خضوعاً أو إقراراً (لقراره هو) .. ويجب أن يحترم تخليكِ عن حلمكِ في سبيل عدم خسارته. طبعاً هذا في حال لم يجدّ جديد واضطررتِ لإغلاق هذا الموضوع. ![]() |

| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|