اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاطى الراحة
اليوم وحدة رادة عليها تقولها لاتجعلين
زوجك كل شي بحياتك ولا تضعينة
تحت المكبر وعيشي يومك بعيد
عن الشوك والضنون
|
نفس النصيحه اللي كنت بقدمها لها وقدمها لنا
استاذنا الكبير طارق الحبيب الزوج مو كل الحياه
يقول استاذي طارق
انتي ثم ابنائك ثم وظيفتك ثم زوجك في المرتبه الرابعه اذا هو كفوء
واذا مو كفو لا تحطينه بالقائمه ابد وهي نصيحه ذات مردود نفسي وعاطفي عال
دامه مو محور حياتي لو تزوج غدر خان طلق هل بموت هل بعتل نفسيا هل تنتهي الحياه
لا طبعا وهو ماقاله من فراغ طبعا
الامر اللي بنبهك عنه وانتا قتعد تطقطق ومسوي الوضع فله ترى مو فله
زوجتك حامل وعاطفيه يعني جنينك بخطططر
ايه بخططر وخل الضحكات تنفعك لا جاك طفل معلول نفسيا
تؤثر العلاقات الأسرية السيئة، وما يرتبط بها من صراعات بين الزوجين على الحالة الصحية للجنين، أيضا يتوقف اتجاه المرأة الحامل نحو حملها على حالتها الانفعالية أثناء الحمل. إذ يلاحظ أن المرأة التي تكره أن تكون حاملاً لكراهيتها للزوج، تكون أكثر ميلاً إلى الاضطراب الانفعالي الذي يصاحبه في العادة نوع من الغثيان والتقيؤ.
وقد يؤدي الاضطراب الانفعالي ـ في بعض الحالات ـ إلى الولادة المبتسرة أو غير الناضجة التي قد تحدث قبل أن يتم الجنين فترة الحمل بالكامل داخل بطن أمه، مما يجعله يخرج إلى الحياة وهو على غير استعداد لها. بل وبسبب هذه التوترات النفسية التي تعاني منها الأم، يتعرض الجنين لقدر كبير من الشدة والعناء داخل الرحم، وكذلك أثناء خروجه إلى الحياة. ومثل هذا الوليد يكون وزنه في الغالب أقل من وزن الطفل الطبيعي الذي يولد في موعده.
ونتيجة للولادة المبتسرة، أو لنقص وزن المولود، أو لاستخدام الآلات في مساعدة الوليد على الخروج من بطن أمه .. يكون هناك احتمال كبير لإصابة مثل هذا الوليد بالخلل العقلي. وقد يعاني من صعوبات كلامية ونقص في التآزر الحركي، وتطرف النشاط، إما بالزيادة أو بالنقصان، فضلاً عن الصعوبات المرتبطة بعملية ضبط الإخراج. ومن نتائج ذلك أيضاً الإصابة بحالة التشتت، وعدم التركيز الذهني، مما يؤثر على النمو التعليمي للطفل.
ويؤكد الباحثون على أنه إذا تعرض الجنين داخل الرحم إلى ضغوط نفسية مستمرة، فالأغلب أنه سيكون طفلاً عصبياً، تهدئته صعبة، لا ينام بسهولة، وربما يعانى من نشاط مفرط، وقد يعانى أيضاً من نوبات مغص.
فالأم عندما تتعرض لضغط نفسي أو قلق أو اكتئاب فإن حركة الجنين تصبح أكثر نشاطاً وأقل استقراراً، وكلما زاد الضغط النفسي كلما أصبحت حركة الجنين أقل استقراراً لأنه بدلاً من أن يهنأ بنوم هادئ وآمن تقوم هرمونات التوتر التي تدخل له من خلال الرحم بإزعاجه.