![]() فيه قصة اعرفها حدثت مالها علاقة بالزواج ولكنها على نفس فكرة موقفك اختي ميرة من الوضع الذي حدث لكي الموقف : طالب ذكي ولمّاح ماشاء الله في المرحلة الابتدائية وفي حصة القرآن الكريم تحديداً وكان جالس في مؤخرة الفصل وكان المدرس يطلب من كل طالب قراء عشر ايات تقريباً تلاوة من المصحف المهم طالبنا الشطور (يمكن بحكم صغر سنه) قال ليش اقعد مركّز طول الوقت وعندي اشياء ثانية ودي اعملها؟ ليش ماابدأ التركيز واتبّاع الايات في المصحف عندما يأتي دور الطالب اللي قبلي؟! وسأل نفسه السؤال البديهي التالي : طيب كيف اعرف من هو الطالب الذي سيقرأ قبلي؟!! فأيش عمل هذا الطالب ذكي زمانه؟ ترك المتابعه في المصحف وبدأ يراقب ويحلّل طريقة الاستاذ في اختيار الطلاب الى ان عرف النمط اللي كان متبعه الاستاذ ثم قام بالتأكد من صحة استنتاجه وكانت النتيجة 100٪ صحيحه ، حيث بدأ الطالب يقول في نفسه اسم الطالب الذي سيطلب منه الاستاذ القراءة وكانت التوقعات ماتخرش الميه (على قولة حبايبنا المصريين) فانشغل الطالب هذا في اموره الى ان ينادي الاستاذ اسم الشخص اللي قبله مشي الوقت وجاء دور الطالب اللي قبله لكن المدرس قبل ماينادي اسمه لاحظ ان بطل القصة غير متابع معاهم (بحيث يكون الاصبع مع الايات) فقام الاستاذ بالطلب منه بأن يقرأ!!!!! هنا اصيب طالبنا الشطور بمقتل وانصدم من الموقف غير المتوقع ومن الخلل الرهيب الذي حدث في توقعاته ولكنه لم يستسلم وثبت على موقفه وافكاره بكل اقتناع فقال للمدرس وهو (يريد تصحيح مسار المدرس ) وبكل براءة واستغراب واستنكار (الولد واثق من نفسه ومن تحليله) : هذا ليس دوري وانما دور فلان؟المدرس : نعم وش تقول؟ الطالب: هذا ليس دوري الان وانما دور فلان؟ المدرّس : لا دورك انت، اقرأ الطالب: يااستاذ هذا مش دوري وانما دور فلان (وكان وده ينبّه استاذه على النمط اللي متبعه بس خاف ينفضح ويثبت على نفسه انه كان غير متابع مع الاستاذ) كلمة من المدرس وكلمة من الطالب الى ان عاقب المدرس الطالب بالخروج من الفصل ! ايش عمل طالبنا؟! خرج بكل فخر من الفصل انه هو الصح وان المدرس اخطأ في نمطه!!! لدرجة ان كم طالب من الفصول الثانية يمرون ( اللي يشحت طباشير واللي مدري ايه) ويستغربون من وقفته معاقب خارج الفصل وحبيبنا كان كله ثقه وفخر وعدم شعور بأي تأنيب ضمير وان المدرس هذا غلطان ، ياعالم نبهوه تراه مسكين مخطيء مايدري! انتهت القصة طيب ايش علاقة القصة هذه بسيدتنا ميرة ؟! العلاقة هي ان الطالب اراد عيش الربع الساعه (صح نسيت اقول انه حسب الوقت كمان ) باطمئنان وروقان فحسب حساباته وعمل احتياطاته وعاش حياته ، ولكن اختلفت احدى الحسابات الواقعيه عن الحسابات الافتراضيه التي افترضه هو فوقع في مأزق وتعامل مع المأزق بكل اصرار على موقفه المبني على الافتراضات التي افترضها بينه وبين نفسه، وكان يعتقد ان المسّ بهذه الافتراضات او عقليته سوف يعني المساس بعقليته وسلوكه وانه لو تماشى مع كلام المدرس فسوف تهتز ثقته في نفسه مستقبلاً! فكيف سيقبل انه ينزل لمستوى العامة من البشر (الكسالى) وقد حباه الله بعقليه فذه! لذا استمر على اصراره ودفاعه عن موقفه الذي كان من منظور المدرس عبارة عن موقف طالب لاهي عن الدرس ويجادل في الخطأ بينما كان من منظور الطالب انه بيدافع عن نظام حياته وتفكيره وكيانه النتيجة : انطرد الطالب من الفصل ، وكان الطالب وقتها شاعر بالفخر لأنه عارف انه 100 على الصواب وان المدرّس مخطئ! ثم بعد فترة لما كبر الطالب وبدأ يسترجع احداث حياته اكثشف انه هو اللي كان على خطأ والمدرس على صواب وانه كان من الافضل اتباع مسارين بدل المسار الذي اتبعه وجعله ينطرد من الفصل المسار الأول : انه يقول للاستاذ معليش كنت سرحان . ووقتها يجازيه المدرس بعقاب على قدر الخطأ ( ممكن يهزأه - ممكن يسامحه - ممكن يخصم منه درجة - ممكن انه يطلب من قراءة عدد ايات اكثر من بقية الطلاب جزاءً على سرحانه وانشغاله بامور اخرى) المسار الثاني : ان الطالب يكمل حياته واشغاله في الربع الساعه المتبقيه بينه وبين دوره ، يعني مثل خطته السابقة ولكن باضافة جزء بسيط (لم يضعه بسبب نقص الخبرة) كان سيقيه باذن الله من المشكلة هذه كلها هذه الجزئة تتلخص في ان يضع اصبعه داخل المصحف وكأنه كان بيتبّع معهم وقتها سوف لن يشكّ المدرس فيه وسيأتي دور الطالب كما كان متوقعاً نأتي الان لعمتنا ميرة الشطورة قلمت بدراسة نمط الحياة الزوجيه وارادت ان تعيش حياة كريمة ولوحدها فقلمت باختيار الزوج عن طريق معايير وضعتها هي ومن ثم قامت باختبار هذا الزوج ووجدت انه كل ماشي في السليم تزوجت وعاشت حياتها (اللي هو يقابل سرحان الطالب في الريع الساعه) الى ان قام زوجها بمفاجأتها بموضوع العلاقات والتعدد هنا حدثت لها صدمة مثل فكرة الصدمة التي تعرّض لها الطالب فبدأت تدرس الاحتمالات وتعيد اتزانها من هول الصدمة واصرّت على موقفها وانها على صواب والمفترض الحياة تمشي بالنمط اللي هي افترضته واخذت كافة الاحتياطات لتضمن ان النمط يمشي في السليم مثلها مثل طالبنا المغوار وهي الان في الثلاث سنوات (التي يقابلها الثلاث دقائق التي كانت بين المدرس والطالب) مازالت مصرّة على موقفها وانه يخص كيانها من الداخل ( نفس افكار الطالب اللي في القصة) الفارق هنا ان زوجها (المدرس) لم يعرض عليها الطلاق (الطرد من الفصل) وانما هي اللي تقول ياعمي انا حساباتي صح واتحمّل كافة المسؤولية على قراري وانا اريد الخروج من الفصل (الطلاق). سبحان الله اجد القصتان متطابقتان من حيث المبدأ لذا اتمنى منك ياأم سلطان تستفيدي من قصة هذا الطفل ولاتتطلقي وتفتخري بطلاقك بينك وبين نفسك (مثل ماافتخر هو بطرده من الفصل بينه وبين نفسه) ثم تكتشفي بعد كذا ان المسألة كان يمكن حلها بأمر اخفّ بكثير من الطلاق ومن غير ماتهتز ثقتك بنفسك من الداخل. وانه هذا لايتنافي مع ذكاؤك وحساباتك انما هو نقص خبرة في الحياة الزوجيه |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|