رد: الرؤيه الشرعية بين الدين والمجتمع
أعلم ان التوفيق من الله ...
و ما أسباب الاستجابة إلا بالأخذِ بالأسبابِ الشرعية ....
فإن فتح الله لنا باب النظرة الشرعية على مصراعيها ، كان لغاية الإتلاف و استشعار القَبول و سكينة النفس ...
و هذه الامور اساس ما سيبنى عليه لاحقا من بروج عاليه....
فإن لم يشرح الله الصدر بالقَبول بادئ الأمر ، يصعُبُ الانسجام بعدها ...و أذكر ما حصل لي من موقف في السياق ، إذا جاء من رفضت شكله بتاتا و نفرت منه بقوة ، حتى انني لم اعطي نفسي مجالا للاستخارة او السؤال ....
فكيف سيكون موقفي ان تم عقد قراني عليه و تزويجي له دون سابق نظرة ... !!!!
ثم إن الحوار فترة الخطبة - مع الإلتزام بقوانين الشريعة - يعطي فسحة لمعرفة عقلية الآخر و كيف يفكر ... فمهما حاول التأدب و التحلي بجميل الاخلاق ، تظهر الفروق و تتضح الشخصية و العقلية ..
فصاحب الشك لا يقدر تغطية عيبه مهما حاول و البخيل الشحيح ، و القاسي ، و الابله ....وغيرهم !!
فهل تتم الموافقة دون سابق معرفة شكلية أو عقلية حتى يأتي اليقين ؟؟؟!!! فأجد نفسي بين مطرقة و سندان ، فإما ان أخضع بما تكرهه نفسي أو امضي هاربة الى مجهول الطلاق !!!
التعديل الأخير تم بواسطة Lofty ; 31-01-2016 الساعة 09:12 PM