رد: زوجتي تكره ابنتنا وتعاملها بقسوة
موضوعك اخي يشابه حياتي في طفولتي ومازلت الى هذا الوقت اعاني من امي . منذو صغري لا تحنو علي ولا تهتم بي وتلقي عليا كلمات والفاظ جارحه. عندما انجبت اختي رأيت كيف محبتها وتفضيلها عليا حتى انها تتباهى بها عند الناس ان الله عوض صبرها وانجبت ابنة .. كأنني لست موجودة واعينها واساعدها . صامته اسمع تجريحاتها لي وكلامها عني عند الناس بأنني سيئة (صورتني كالوحش أصبح الكل يتحاشاني)
كبرت وأصبحت لا القي بالا لكلامها وانما بدأت اواجه قليلا عندما يعاتبني احد على انني سيئة مع امي بدأت ادافع عن نفسي وهنا كانت النقله بدأت مي تخاف وجودي لا تخبرني عن المناسبات والعزائم .. لا نذهب مع بعضنا وقل انتقداها لي عند الناس وامامي لان البعض سألها عني ماهو السوء بي فلم تستطع الا ان تجيب بما يساهم برفع رصيدي. لاتحب ان يتم مدحي في أي شيء اعمله (تقريبا انا محط انظار فتيات ونساء العائلة بأنني متفوقه وبارعه اتقن كل ما يوكل لي) الكل يحسدها على تواجدي عندها وخدمتي لها لكن لا ترى ذلك. عندما كنت ادرس الجامعه الكل كان يحسدني للتخصص الذي قبلت فيه والكل يشجعني لدخول الطب وهي اثنت عزيمتي ومرة وانا خارجه صباحا للذهاب للجامعة تأخرت عند الباب وظنت انني خرجت لتقول بصوت عالي (االله لا يوفقك) لماذا لا أعرف وبعدها بفترة ظهر انها متضايقة من المدح الذي احصل عليه كوني ادرس واجتهد. احتاج بعض الفترات بتقوية نفسي بأن اغيب عنها حتى تفقدني فأختي لا يمكنها سد فراغي. الان بدأت تشوه صورتي عند ابنتي عندما تكون معها تبدأ بدمي وانني لست ام جيده . وابنتي بدأت بسؤالي ماما انتي اكثر شخص يساعد ويلبي احتياجاتها لماذا لا تمدحك .
استطيع القول ان عامل الغيرة هو الذي كان طاغيا .. حياة امي بالصغر لم تكن سهلة وتقارن بين حياتي وحياتها وهذا هو السبب. ولكن صدقا لا أشعر بها امي فوقت حاجتي لم تكن بجانبي في الأمور الخاصة بالفتيات . لم تكن بجانبي وقت زواجي . لم اشعر يوما باحتياجي لها لأني اعتمدت على نفسي من الصغر .ينتابني أحيانا شعور بالندم وابحث عن السبب لا اجده. لا اجد سوى طفله عوقبت واهينت بدون سبب. و لم احظى بمحبتها كبقية اخوتي.. تعاملني بمنافسة من منا سوف تتفوق.
اسفه لقولي هذا واجاهد لبرها والحصول على رضاها . ودائما اردد رضا الله اطلب رضا الله من صبري .