مهوره عارفه والله ماتسعين لطلاقها
وايضا متأكده انك مو بتخيرينه
ومن الشخصيات اللي ماتتناسب مع التعدد
والطلاق صعب...
بس هو ينفهم كذا من موضوعك 😑
طيب شو هو المطلوب من ابو سلطان
تتوقعين اذا بطل يمسك الموبايل ويراسل عندك
وحرص انو مايوضح لك ومايشعرك بوجود اخرى بحياته
زاد اهتمامه وحرصه بقضاء وقت اطول مع عياله
هالشي يريحك وترجع المياه لمجاريها
طيب في حال حدوث خطأ غير مقصود وهو وارد في ظل وجود الاخرى..
مثلا شفتي حاجة نسائيه سقطت سهوا
بسيارته مثلا او اثر بملابسه دون ان ينتبه
بترجعي للانفصال العاطفي؟
__________________
(سيدة الموقف)
لم ننساك ونسأل الله ان تكوني أنتي وأولادك بخير
قلت: أنا يا ابن الناس ما ينفع أكون زوجة ريال عنده حريم .. ما ينفع أكون زوجة ريال يحب يكلم حريم .. ما تزوجت عشان جذي .. ما تزوجتك إنت عشان جذي .. المشكلة مب منك .. المشكلة مني أنا .. وأنا حاولت أعالج نفسي وما قدرت .. خلاص.
أنا أبا أكون أم لعيالي .. وما أظن إني مقصرة معاهم في شي .. لكن غير جذي ما أقدر خلاص .... فخلني مع عيالي وإنت عيش حياتك بالطريقة اللي تباها .. والمصروف اللي تعطيني إياه إذا شايف إني ما أستاهله لأني ما باقوم بدور الزوجة فأنا مستعدة أرجع أشتغل وأصرف على نفسي.
قال: يعني عشان تزوجت؟
قلت: عشان تزوجت هذه .. وعشان تزوجت اللي قبلها .. واللي عقبها .. عشان اللي انت تكلمهم .. أنا في يوم من الأيام من ثلاث سنوات سألتك: شو قاصرك يا فلان؟ .. شو محتاج يا فلان؟ .. أنا في شو مقصرة؟ .. قلت لي: ولا شي ولا إنتي مقصرة في شي .... خلاص عيل .. حياتك وإنت حر فيها .. مالي أتدخل ولا أمشّيك على كيفي .. لكني ما أقدر أحب فيك وإنت عندك غيري .. ما أقدر أضحك لك وأضمك وأبوسك وإنت عندك غيري .. ما أقدر أسهر لك عشان أستقبلك وإنت راجع من عندي غيري .... ما أقدر .. فخلاص خلني في حالي وإنت سوي اللي تباه وبكيفك .. تتزوج .. تكلم حريم .. على هواك.
قال: أنا أكلم حريم؟
قلت: هيه .. تكلم حريم .. على بالك ما أعرف؟ .. شفت بعيوني المحادثات .. شفت بعيوني الصور الخايسة اللي كانت وحده منهن مطرشتها لك .. شفت بعيوني كلامك وانت تقول لوحدة منهن: أم عيالي .. شفت بعيوني المكالمات اللي بالساعات .. سمعتك بإذني وإنت تكلم وحده منهن وإنت واقف جدام شباك غرفتي .... كل ما كلمتك قلت لي: الله يهديج؟ .. وأنا لو مب الله هاديني جان طربقت هالبيت من أول مرة شفت فيها هالسوالف .. لكني طول هالثلاث سنوات أشوف وأسكت.
قال: وين شفتي هذا كله؟
قلت: في تلفونك طبعاً.
قال: يعني كنتي تنبشين في تلفوني؟
قلت: هيه كنت أنبش في تلفونك .. وسبحان الله كل مرة كان قلبي ينغزني كنت أحصل شي .. وحتى لما حطيت رقم سري يوم الله يبا يكشف الإنسان يكشفه .. لدرجة إن تلفونك تم مفتوح فترة طويلة بدون ما تتسكر الشاشة رغم إنك حاط رقم سري.
ولو مفكر الحين إنك بتقلب الطاولة علي وتتجاهل كل اللي قلته وتمسك في سالفة إني مسكت تلفونك .. فبلاش هالأسلوب.
قال: ما خطر على بالج إنهم كلهم شخص واحد؟ (والله ما أدري أضحك وإلا أصيح على هالجملة!!!!!!!!!!!!!!!!!)
قلت له: يا سلام! .. لا طال عمرك مب شخص واحد .. مرة وحدة خليجية .. ومرة وحدة شامية .. مرة وحدة في عيمان .. ومرة وحدة في دبي.
في جزء من الحوار تكلمنا عن سيارته .. وسألني: شو حصلتي؟
قلت له: ما باقول لك .. روح بروحك نبّش في سيارتك وشوف شو طايح فيها.
كلام كثير قلته .. وبكيت عشان أخي لماذا نتزوج ما يزعل.
وكالعادة ما كان عنده شي يرد فيه عليّ.
قلت له: أبغي أروح عمرة.
قال: تبين تروحين مع حد يعني؟ وإلا مع أخوج؟
قلت: ما عندي حد يوديني.
قال: إن شاء الله.
كلمني عن بعض الأمور اللي تخص البيت واللي كنا متفقين نسويها سابقاً .. وواحد من هالأمور تركيب نافورة داخلية في صالة البيت.
قلت له: صار لك سنتين تقول باركب نافورة!
قال: إذا تحبين نروح باجر ناخذها.
قلت: بسيارتي.
قال: يا بنت الحلال .. كاهي سيارتي جدامج لو لقيتي فيها شي لج الحق.
قلت: سيارتك ما باركبها.
كان مواعد ماما يوديها مشوار لمحل أثاث وتجهيزات منزلية .. وكان لازم ننهي الحوار لأن ماما اتصلت فيني تسأل عنه وتقول لي إنها تنتظره. (طبعاً ملاحظين حسن اختياره لتوقيت الكلام)
دخل الغرفة ياب مفتاحه وطلع عند سيارته .. وبعد شوي دخل وهو ماسك الشباصة في يده.
قال: هذه؟
سكت وما قلت شي .. بس حركت راسي.
دخل الغرفة تسبح ولبس وطلع لي يسألني: ما تبين تيين معانا؟
قلت له: لا شكراً.
فتح الباب وقبل ما يطلع قال: شيكي على شباصات بناتج. (!!!!!!!!!)
قلت له بسرعة: بناتي ما يستخدمن هالشباصات.
عقب ما راح قمت وصورت شباصات بناتي كلهم وطرشت له الصورة بدون ما أقول شي.
شاف الصورة وما رد.
بعدها بحوالي ساعة بعث لي يسألني عن المستشفى.
كنت فعلاً اتصلت بالدكتورة وكلمتها.
قلت له: ورم ليفي.
قال: والعلاج؟
قلت: هذه نتيجة صورة الألتراساوند .. باقي نتيجة مسحة عنق الرحم عشان الدكتورة تتأكد من سالفة القرحة اللي قالت لي عنها.