اسمك آلمني كثييراً

اسأل الله بقدرته ومنّه وكرمه أن يرزقك بالذرية التي تقرّ بها عينك وماذلك على الله بعزيز.
.
.
.
أختي أظن أنه ليس الزاماً عليك أن تقنعيه بذلك ، مايلزمك هي جلسة هادئة بينكما ،أخبريه فيها أنك تريدين أن يرتاح ضميرك ، ولاتريدينه أن ينحرم من مشاعر الأبوّة ، وأنك كنت رافضة لأنك تحبينه وتغارين عليه وكنتي تتمنين أن ينجب منك ، ولكن لمّا لم يشأ الله حدوث ذلك ، فمن حقك الآن أن تتتزوج وتنجب.
تحدثي معه وانت هادئة ومتماسكة ، بالتأكيد الأمر شاق عليك وعليه أيضاً لأنه يحبك ، لكن أسأل الله ان يربط على قلبك ، وأن يلهمك الرشد والصواب.
أختي استمري في العلاج ولاتيأسي حتى لو لم يتبقّ من فرص الانجاب الا القليل ، الله أعظم من كل شيء.