|
لا أدري حقيقةً هل المعنى المقصود في الحديث هو تزامن صرف الشيء وصرف الإنسان عنه في آن .. أم حدوث أحدهما دون الآخر بالضرورة.
أقول هذا بناءً على تجربة شخصية مررت بها .. لأنني كثيرة الاستخارة في كثير من أموري وانصرافي عن الأمر الذي أستخير فيه لا يحدث أحياناً حتى وإن تعسّر ولم يكتبه الله لي. حيث استخرت منذ سنوات في أمر سيارة كنت أرغب في شرائها بشدة .. وكان المتبقي منها في الوكالة ثلاثاً فقط .. وفي كل مرة أستخير في واحدة ولا يتيسر لي هذا .. وطارت مني السيارات الثلاث واحدة تلو الأخرى بعد كل استخارة .. بالرغم من بقاء الأمر في نفسي ورغبتي الشديدة فيه .. بل إنها في خاطري حتى اليوم بالرغم من مرور ست سنوات تقريباً .. وكل ما في الأمر أنني لم أعد أسعى لها بعد أن رأيت أن الله لم ييسرها لي سابقاً. |
هنا مربط الفرس !
لم تعودي تسعي لها .. رغم مرور سنوات . وإن كان الأمر في خاطرك , مع الإستخارة أصبحتي أقل رغبة وشغفا وتميلين للرضا بعدم امتلاكه . صاحبة السعادة ليست كذلك . ولاتنسي أن الدعاء أتبع انصراف الشيء بإنصراف الانسان عنه ثم خُتم ب " ثم أرضني به " فكون الشيء ينصرف عنّي و أنا لم أنصرف و اريده وأرغب فيه مؤلم لنفسيتي ومتعب لي لابد أن أنصرف عنه أنا أيضا و أرضى بذلك , وليس شرطا أن يحدثان في نفس الوقت لكن أن تمر السنوات ولم أنصرف عنه .. أرى هناك خلل |
مواقع النشر |
![]() |
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|