رد: زوجتي تبي الطلاق
1) أنتَ أخطأت في تلفظك بتلك الكلمة، وهذه نقطة محسوبة ضدك، وهذا ما يفسر خوف الفتاة أو أمها وترددهم في مسألة إتمام الزوج حيث استنتجوا بأنك رجل غير حكيم وعجول.
2) بالرغم من كونها زوجتك شرعاً وعرفاً لكنك استعجلت كثيراً في مسألة الخلوة الشرعية.
3) بعض الفتيات تصبح لديهن ردة فعل غريبة أو عنيفة بعد حصول الخلوة الشرعية؛ والسبب في هذا اعتقادهم بذهاب عفتهنَّ وشرفهنَّ.
4) احتمالية إصابتها بمس أو مرض روحي آخر مسألة واردة.
5) أرجو منك التوقف عن مسألة الحديث في المهر أو الطلاق أو الخلع أو إعادة أموالك تماماً.
6) توقف تماماً عن مسألة إدخال أخيها في الأمر بينكما إنما اطلب منه ترتيب لقاء بينك وبين زوجتك بانفراد تام.
7) ثم تحدث معها بكل صراحة وانفتاح وأعطها الفرصة هي كذلك للحديث حتى تعرف وتستنتج ماذا تريد بالضبط.
8) إذا تم حل الموضوع بينكما فالحمد لله، وإن لم يتم حل الموضوع فالخيار لك يكون بإدخال والدك وأخيها في الموضوع حتى تحصل على قرارها النهائي إما الاستمرار أو الانفصال.
9) في حالة إصرارها -لا سمح الله- على الانفصال فالمسألة راجعة لك.
10) لكن يجب عليك البحث عن زوجة أخرى.
11) ثقف نفسك كثيراً في الحياة الزوجية.
12) وفقك الله.