علماً أن: قرأت إلى الصفحة 9 ثم طمرت إلى صفحة 19 - بـ 40 مشاركة -
وأنا من خلصت صفحة 9 وأنا مو قادرة أمسك نفسي عن إللي استوحيته من ردودك
- خذي إللي مطرته -
^
^
^
^
عارفة نقاط القوة والضعف لكنك ماستخدمتيـها !
قالوا عنك قوية لكن لا أرى إلا العكس، وللأســـف منها عدم قدرتك عن صده
وصدك وجفاءك وانشغالك بالله ونفسك وتريه أنه عبد من عباد الله هو الحل القاطع معه، وتعلمين ذلك لكنك لم تستخدميه، مجرد كلمة حلوة منه شحنتي نفسك ورضيتي عليه.
هو ماذلك انتِ رضيت بالإذلال، ليس شرط أن تذهبي لأهلك، لكنك من أول موقف معه لم تلزميه حده وتساهلتِ معه حتى رأى الأمر عادياً عنده، ليس بالزعل والصياح، الموقف الجامد والوقفة الصارمة هي التي توقف الأشخاص عند حدهم.
تفتيشك ولحاقك وراه بحد ذاته صفة منفرة في الشخص، لو أنا مكان زوجك
لا أرى فيك إلا إنك مزعجة وغير واثقة في نفسك ومن عدم ثقتك بنفسك تصبحين عندي غير مقبولة ونكدية وليس عندك ذكاء لا في العلاقة ولا في التصرف.
يوم اراضيك يوم اجاريك بعدها خلاص فكيني بس! ماعليك مني بسوي إللي برأسي ومالك دخل فيني، ولا تفتكرين إنك تحلين المشكلة بهذه الطريقة أنتِ تشعلين النار أكثر، وأصبح لا أبالي بك أكثر.
سالفة الواحد يحب نفسه ويعزها ومنشغل بها ذه بحد ذاته يخليني ألتفت عليه وادور عليه لأن يشغل فضولي فيه. مو يوم ويومين ويرجع عندي على طول بأعرف السالفة واعرفه أنه بسيط وسهل مايحتاج اراكض وراه. غير لما يعطيني درس جامد ويصدني صد هنا بفيق واحسب حساب للأيام والمقادير حتى مايرجع لي شعور ذاك يوم الصد.
^
^
لا تستسيغني التضحية السلبية على حساب نفسي!!
لا تفتكري ولو واحد بالمية أن المواجهات بصالحك مهما كان
ماعمر المواجهة كانت مصلح خير، وإذا انتِ تعرفي للأنماط هذا الشيء مذكور
لا أعلم كيف يفكر من يجرؤ على مواجهة شخص بأخطاءة؟، ولا أيضاً ينتظر من هذا الشخص القبول ورحابة الصدر والشكر العميق والمعاملة الحسنى أيضاً!.
هذه حتى مع نفسك لا ترضينها، طبيعي كبرياء النفس تطفو عند النقد وذكر العيوب وهذا لا أحد ينكره.
ودام إنه قلبه متعلق وعقله منعمي انسي بيفتكر فيك مع المواجهة، انتِ لابد تعزي نفسك (تعزيهـــــــا) مو كلااااام بس، لاااابد شعور دااااااخلي يصبح فيك طبع صفة تكمن فيك، مو بموقف ولا تصرف تطلع حقيقة نفسك!!! لابد تتصالحي معاها وتعرفي إللي لك وإللي عليك.
انتِ قبل تحاولي تصلحيه وتنصحيه، لابد بالأول تشتغلي على نفسك لأن نفسك هي المحتاجة بالأول، لأنه قلبك (متعلق) والتعلق أحد أسباب الفشل، لا تحاولي بإصلاح شيء دام قلبك بيد غيرك.
أنتِ غالباً تنصحيه لنفسك ولمصلحتك ولتشعري إنك مرغوبة، وليس لنفسه وأن لا يجر بالطريق الخطأ. والدليل البكاء والعبوس!. وهذا ايضاً خطأ.
لما تحسي نفسك فعلاً عزيزة وقوية من داخل وتحسي نفسك قادرة على الاستغناء (حتى لما تتكلمي معاه تتكلمي بثقة لا تتزعزع)، وشايفة الأمور بصالحك، هنا تقدمي واجهي
ولاحظي أن هو كم يوم فقط ورأيتِ مارأيت هذا ليس بكافي حتى تستشفي منه وتتيقني أنه لن يعود هذا يحتاج صبر طويييييييييييل يمتد لشهور وقد يكون سنوات، حتى إنتِ تقوي من نفسك ثم تردعينه من خطأه وترجعيه لك كل هذا يشتغل بالذكاء.
وأنتِ رأيتِ بأم عينك سكت وداراك مدة قصيرة ثم فجر فيك، هذا إن دل دل على حقيقة إنه غير ناااااااادم على مافعله معك، لو فعلاً نادم ويريدك لما قال كلام يجرحك، تحتاجي قوة والقوة من رب العالمين ليس من أحد، كوني مع الله ولله وبالله سترين مايدهشك.
كثير نتصرف تصرفات نعتقد إن نحن نفعل الصواب وإن نحن ماشاءالله علينا
وحنا بالأصل نسلك طريق الخطأ
أحس لو باتكلم من اليوم لبكرا ماراح اخلص
أدري كلامي قوي
وسالفة التطبيب وأنا اشوف الخطأ قدامي ماقدر عليه.
ربي يلهمك الصواب ويقوي قلبك ويسخرك له ولطاعته ومرضاته
ويبعد عنك شرور الجن والإنس ويمدك بقوة من قوته لا حول ولا قوة إلا به .
__________________
قال ﷺ:
“من نفَّس عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا،
نفَّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة"
جَبْرُ الخَواطِرِ فَنٌّ ما أتقَنَهُ إِلَّا كَرِيمٌ
وما تَرَكَهُ إِلَّا قاسٍ من طِباعِهِ الجَفا
التعديل الأخير تم بواسطة مَلكـة ذاتِـي ; 17-06-2016 الساعة 07:34 AM