اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Neat Man
أخي المحترم، قلت في البداية أنا أفسر ولستُ أقبل أو لا أقبل
حالياً لا أدافع لا عن هذه الفكرة ولا عن تلك، في ردك أنت اندفعت وقلت هل تقبل، في موضوعي لم أذكر أن هذا صح أو خطأ أو أنا أحب هذا النمط أو ذاك.
|
ولكن الرجل العاقل طيب السريرة لا يفكر مجرد تفكير بهذا الامور
وهذا نص من صيد الفوائد لعلك تدرك ما تكتبة
اسئل الله لك الهداية وان يعفو عنك
قوامة للزوج على زوجته تكليف للزوج، وتشريف للزوجة، حيث أوجب عليه الشارع رعاية هذه الزوجة التي ارتبط بها برباط الشرع واستحل الاستمتاع بها بالعقد الذي وصفه الله تعالى بالميثاق الغليظ، قال تعالى: (وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً) (النساء:21)، فإذاً هذه القوامة تشريف للمرأة وتكريم لها بأن جعلها تحت قيّم يقوم على شؤونها وينظر في مصالحها ويذب عنها، ويبذل الأسباب المحققة لسعادتها وطمأنينتها.
ولعل هذا يصحح المفهوم الخاطئ لدى كثير من النساء من أن القوامة تسلط وتعنت وقهر للمرأة وإلغاء لشخصيتها، وهذا ما يحاول الأعداء تأكيده، وجعله نافذة يلِجُون من خلالها إلى أحكام الشريعة الإسلامية فيعملون فيها بالتشويه.