
|
مرحباً أختي
عندما كنت في المراهقة كنت أهوى أن أفعل السنن المهجورة .. وكنت أعتقد أن كثير من الناس غفلوا عنها أو لا يعرفوها ولذلك كنت كلما عرفت شئ جديد فعلته فوراً لدرجة أني جمعت أكثر من 90 سنة مهجورة ودونتها في مذكرة ونويت أن أخرجها في كتاب أو أعطيها أحد اهل العلم ليخرجها بطريقته وفي يوم ذهبت لأحد طلاب العلم لأقرء عليه ماكتبت .. فلما قرءت عليه 3 أحاديث أوقفني وكان شكله كأنه مل مني وقال لي : الأهم أن تركز في الفروض وتحافظ عليها تماماً ثم بعد ذلك إهتم بالسنن حسب قدرتك فإن الناس اليوم منغمسين في الدنيا والمسدد هو من يحافظ على الواجبات قبل النوافل . للأسف كلامه هذا كان صدمة لي .. وقد أثر بي كثيراً وبدءت فعلاً في ترك الكثير جداً من هذه السنن المهجورة التي كنت أفعلها وأردت دلالة الناس عليها وأكتفيت فقط بالفروض وبعض النوافل اليومية أختي للأسف هناك من يعتقد أنه ينصح ولكنه هو في الحقيقة يحطم ويحبط وأنا أقول لكِ توكلي على الله وأفعلي كل ما تقدري من النوافل وزيدي في ذلك وحاولي التنويع حتى يكون لكِ في كل باب سهم وأعلمي أنه لن تضيع أعمالك سدى عند الله .. وكأنك حطيتيها في حصالة وفي يوم ما ستفتح هذه الحصالة لتري ما كنتِ تجمعي فيها بارك الله فيك |
كل شي يطيح فوق




|
ماشاء الله لا قوة الا بالله احساسك برغبة في قيام الليل تسهيل من الله لك لبداية الطريق حاولي الالتزام بالنوافل قد ماتقدري ففي الحديث القدسي ((َمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ )) ففي السنن خير وبركة في الدنيا والاخرة
قيام الليل عمل طيب جدا صلي على الاقل ركعتين قيام ليل وركعه وتر عندك من بعد صلاة العشاء الى صلاة الفجر وقت طويل جدا بامكانك تصليها بعد صلاة العشاء على طول اذا احسست انك حتكسلي وبامكانك تصليها قبل النوم او اذا كنت سهرانه مثلا ممكن تصليها قبل الفجر وممكن اذا تقدري تنامي وتصحي قبل اذان الفجر ب 10 دقايق او ربع ساعه وتصليها شوفي المناسب لك وفضل قيام الليل كبير جدا ابحثي عنه في جوجل او اسمعي محاضره عنه وتلاقيها موجودة في اليوتيوب فهذا حيحمسك للالتزام به من جديد انشالله قال صلّى الله عليه وسلّم:" يا عبد الله لا تكن مثل فلان، كان يقوم الليل فترك قيام الليل "، متفق عليه، |

|
والله يا اختي نفس حالتي احس بالتقصير وقلبي يؤلمني
قبل الزواج كنت مقتصرة على الفروض وبس بعده جاني وقت التزمت فيه بشدة صلاة الرواتب والضحى وصيام ايام البيض وقراءة قرآن ولا انكر انه بفظل زوجي وبعض الصحبة الصالحة التي فقدتها والآن الله يغفر لي الفروض وبعض الاذكاروقراءة وجهين من كتاب الله قبل النوم وبس اشغلتني الدنيا ولا اجد وقت الله يغفر تقصيرنا ويردنا اليه ردا جميلا |

|
أضيف إلى ما ذكرته مهرة بارك الله فيها عن جديث الأعرابي الذي قال عنه صلى الله عليه وسلّم: أفلح إن صدق, أخرج أبو داود في سننه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أوَّل ما يحاسب به الناس يوم القيامة من أعمالهم: الصلاة، قال: يقول ربنا - عز وجل - لملائكته: انظروا في صلاة عبدي، أتمَّها أم نقصها؟ فإن كانت تامَّة، كتبت له تامة، وإن كان انتقص منها شيئاً، قال: انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فإن كان له تطوع، قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه، ثم تؤخذ الأعمال على ذلك)) النّوافل وأعمال التطوّع هي بمثابة رصيد نتفانى في جمعه وادخاره ليوم القيامة حيث توزن الأعمال. ولكلّ مسلم همّته في ذلك وقدرته, وكلّ عمل على درجة من اليسر والمقدرة, فإن عجز أو انشغل عن بعض الأعمال فقد جعل الله الذّكر عملا مستطاعا لكلّ كائن حيّ سواء بالقلب أو اللسان. وليحذر العامل بالنوافل بعد أداء الفرائض من أن يجمع لغيره بغفلته عن انّ الدين المعاملة, يقول عليه الصلاة والسلام: ((أتَدْرُونَ ما المُفْلِسُ؟ فقالوا: المفْلسُ فينا من لا درهم له, ولا متاع, فقال: إن المفْلسَ مَنْ يأتي يوم القيامة؛ بصلاة, وصيام, وزكاة، ويأتي قد شَتَمَ هذا، وقذفَ هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيُعطَى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فَنيَتْ حَسَناتُهُ ـ قبل أن يُقْضى ما عليه ـ أُخِذَ من خطاياهم؛ فطُرِحَتْ عليه، ثم يُطْرَحُ في النار)) (أخرجه مسلم والترمذي عن أبي هريرة) |
|
مرحباً أختي وفاء
ليست هناك سنة في دعاء الرعد .. إنما هو قول مروي عن عبدالله بن الزبير رضي الله عنه موقوفاً أما بالنسبة للسنن المهجورة فسأذكر لكِ على سبيل المثال وقولي لي هل سمعتي بها من قبل أو فعلتيها وأنتِ تعلمي أنها سنة : عند العطاس .. المشهور أن يقال الحمدلله .. ولكن هناك أيضاً : الحمدلله رب العالمين .. الحمدلله على كل حال عند الصحيان من الليل ان يشوص المسلم فاه بالسواك قبل أن يفعل أي شئ عند الإستفتاح من قيام الليل في الصلاة أن يقال : اللهم رب جبرائيل وميكائيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة إهدني لما أختلف فيه من الحق إنك تهتدي من تشاء إلى صراط مستقيم الإستعاذة من القمر إذا كان مكتملاً .. لأنه كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم الغاسق إذا وقب أختي أسعد فتاة جعل أيامك كلها سعادة وتوفيق ونجاح تصيحة أخ لكِ حافظي ما تقدري على السنن أياً كان نوعها ومقدارها وأكثري منها .. فقد ضاع ناس كثير بتسهيل العبادة لهم وحثهم فقط على الواجبات .. حتى مرت عليهم الأيام وشغلتهم الدنيا وأصبحوا حتى مفرطين في الواجبات .. ولكن من تجربة من كان مهتماً بالسنن فهو سيكون مهتماً بالواجبات وستكون العبادة عليه أسهل وسيلقى الله سبحانه وتعالى بإذن الله وعمله يسره مما يراه من نوافل غفل عنها كثير من الناس بحجة ياليتنا بس نقوم بالواجبات بارك الله فيك |
|
العبادة أمر مهم للمسلم حتى يسعد في الدنيا و الآخرة
أهم العبادات الفرائض ثم السنن ولكن السنن مهمه جدا لتعلق المرء بربه و حتى لا تذهب نفسه للمعصية فالنفس ان لم تشغلها بالطاعات شغلتك بالمعاصي وعن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: "كنت أبيت مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، آتيه بوَضوئه وبحاجته، فقال: سَلْني، فقلت: مرافقتك في الجنة. قال: أوَ غيرَ ذلك؟ قلت: هو ذاك. قال: فأعِنِّي على نفسك بكثرة السجود". أبي داود عن سالم عن أبيه رضي الله عنه قال كان الرجل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى رؤيا قصها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتمنيت أن أرى رؤيا فأقصها على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت غلاما شابا وكنت أنام في المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت في النوم كأن ملكين أخذاني فذهبا بي إلى النار فإذا هي مطوية كطي البئر وإذا لها قرنان وإذا فيها أناس قد عرفتهم فجعلت أقول أعوذ بالله من النار قال فلقينا ملك آخر فقال لي لم ترع فقصصتها على حفصة فقصتها حفصة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل فكان بعد لا ينام من الليل إلا قليلا. اهـــ البخاري و الأمثله كثير من السنة و العبادات كما عرفها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : الْعِبَادَة هِيَ اسْم جَامع لكل مَا يُحِبهُ الله ويرضاه من الْأَقْوَال والأعمال الْبَاطِنَة وَالظَّاهِرَة. فَالصَّلَاة وَالزَّكَاة وَالصِّيَام وَالْحج وَصدق الحَدِيث وَأَدَاء الْأَمَانَة وبرّ الْوَالِدين وصلَة الْأَرْحَام وَالْوَفَاء بالعهود وَالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر وَالْجهَاد للْكفَّار وَالْمُنَافِقِينَ وَالْإِحْسَان للْجَار واليتيم والمسكين وَابْن السَّبِيل والمملوك من الْآدَمِيّين والبهائم وَالدُّعَاء وَالذكر وَالْقِرَاءَة وأمثال ذَلِك من الْعِبَادَة. وَكَذَلِكَ حب الله وَرَسُوله وخشية الله والإنابة إِلَيْهِ وإخلاص الدَّين لَهُ وَالصَّبْر لحكمه وَالشُّكْر لنعمه وَالرِّضَا بِقَضَائِهِ والتوكل عَلَيْهِ والرجاء لِرَحْمَتِهِ وَالْخَوْف من عَذَابه وأمثال ذَلِك هِيَ من الْعِبَادَة لله.اهـــ كتاب العبودية لشيخ الإسلام ابن تيمية و العبادة رزق هناك من يرزق حب قيام الليل و المداومة عليه و هناك من يرزق الصيام و المداومة عليه و هناك من يرزق الصدقة فتجدة يتصدق في كل وقت و حين و العض عبادته تكون عبادته في الجهاد في سبيل الله حين تتوفر الضوابط له و البعض قضاء حوائج الناس و هناك من تكون عبادته السعي في الرزق الحلال ليطعم عياله و يغنيهم بالحلال عن الحرام و هناك من تكون عبادتها تربيته أبنائها التربية الصالحه ليخدموا أمة محمد صلى الله عليه و سلم و العض عبادتهم بر والديهم فتراهم مشغولين ببرهم ليل نهار و البعض عبادتهم طلب العلم الشرعي ليعلموا الناس دين الله و هذه العبادة أشرف العبادات بعد الفرائض وهكذا ... فعل المرء أن ينظر أين قدرته و تحمله و حبه لهذه الأمور فيسعى فيها أما رأيتم أبواب الجنة سميت ببعض العبادات باب الصلاة و باب الريان و باب الجهاد و باب الصدقة و هكذا شوفي نفسك العبادة القريبة من قلبك و داومي عليها وقيام الليل لا تضغطين ع ن فسك صلي الوتر و ان قدرتي صلي قبلها ركعتين وما في أفضل من العمل المجدول و يكون قليل لا تضغطين ع نفسك فالقاعدة تقول كما جاء في الحديث الذي أخرجه مسلم : ن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قل قال وكانت عائشة إذا عملت العمل لزمته. اهـــ |


| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|