رد: شكوك حول طليقتي و حملها..
عدت للتو من المحكمة لتوثيق دعوى رؤية إبنتي..
أعطوني موعدا لجلسة الصلح و جلسة القضاء, إلا أنه بسبب مشاكل في أنظمة الحاسب لديهم لم يتم إكتمال الإجرائات.
عند أحد الموظفين, و اللذي عرفني بسبب ترددي عليه سابقا, قال لي باستطاعتك المضي في الدعوة و لربما تتفقون في مكتب الصلح على الرؤية, لكن بما أن الطفلة عمرها فقط شهرين الآن فبالعادة ستكون الرؤية في منزل الحاضنة (طليقتي), و قال لي بما انكم بينكم خلافات و قضايا و شرطة, فبالعادة لن تذهب أنت لمنزلهم.. قلت له كلامك صحيح..
قال لي, ستتعب جدا في تنفيذ هذا الحكم, إن لم تتفقوا في مكتب الصلح و ذهبت القضية للقاضي فسيكون الحكم (على الأغلب) أن تراها في منزل طليقتك لأنها صغيرة.. ثم بعد ذلك إن أردت رؤية ابنتك ستذهب لمحكمة التنفيذ لتطلب "عسكري" يذهب معك إلى منزلهم, و هذا أيضا سيأخذ وقتا..
يبدو أنني سأنتظر جلسة الحضانة ليتم حل جميع هذه الأمور فيها, الحضانة, و الزيارة, و النفقة, و الأمور الجنائية (شرب الخمر و الخروج مع اجنبي و هي على ذمتي, و ابتزاز شهود زور)..
للأسف, كنا نناصر حقوق المرأة على تويتر و غيره.. و الآن أصبحنا نحن الرجال ينكل بنا من قبل أمثال طليقتي.. الرجل يتعب و يعمل و يسعى للزواج و يدفع كل ما لديه من أجل تكوين أسرة, بينما الكثير من النساء يقبلون بالزواج ليس من أجل الزواج بل من أجل المهور و الشبكات و الهدايا و الطلعات الجميلة.. ثم ينسحبون بطرق مختلفة.
طليقتي لم تكن ترغب بالزواج أساسا.. هي قبلت من أجل هذه الأمور.. و عندما رأت أن الطلاق سيحصل قررت الحمل (إما مني, أو من غيري و تسجيل الطفلة بإسمي) لتخرج بطفلة على الأقل, طالما أنه طلاقها الثاني و سمعتها سيئة بين الناس و ليس لها فرصة بالزواج مرة اخرى..
من الضحايا في الموضوع؟ أنا و الطفلة اللتي لا تدرك ماذا ينتظرها من ألم و حسرة في مستقبلها بسبب جنون و غباء أمها و أنانيتها... الطفلة ضحية أنانية أمها.. فأمها فكرت بمتعتها بمولودة, و لم تفكر بمصير هذه الطفلة ولم يؤلم قلبها أن تأتي بطفلة بدون أب و أم و بيت يجمعهم.. إن حب الذات المرضي ولو على حساب طفلة لا ذنب لها..
و أنا أيضا ضحية, تم استخدامي للمهر و الشبكة و الخروج لأحلى المطاعم و الفنادق و شراء أغلى الهدايا, ثم رفعت "فسخ نكاح" و هربت من الموضوع و كأن شيئا لم يكن.. لمجرد أنني أردت الزواج على سنة الله و رسوله.
التعديل الأخير تم بواسطة قلب طموح ; 05-04-2018 الساعة 02:33 PM