إذا لم يرد الله ان يكون هذا الرجل من نصيبك فلن يكون
ترددك هو سبب من الأسباب فقط
على أن يجب ان تستفيدي من التجربة وتتعلمي منها عدم التسرع والخوض في ما لا يريحك
الكلام في المواضيع التي ذكرتيها ليس من المباحات إطلاقا, ولا يؤدي إلى خير,
بحيث حتى وإن تزوجتيه, وإن اعطاك كل الضمانات على أنّه عادي, فيكفي انّه سيظل شوكة في نفسك تتذكريها وتنسبي لها أي مشكلة ستحدث لك معه,
ثمّ إن هذا الرجل تعوّد الزواج والطلاق ولا يحرجه ان تكوني رقما إضافيا, خاصة وكما يبدو له اسلوبه في دفع الزوجة إلى خلعة,
هل تظني أنّ ترك الأولاد مع الزوج يأتي من غير دافع قويّ وسبب لا يطاق!
__________________
إن كنت في مجالس الناس فاحفظ لسانك,
وإن كنت في بيوت الناس فاحفظ بصرك.
ممتنّة لله وحده