|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Himmo al ajeeb
تحليل اكثر من رائع تماما مثل روعة كتاباتك اخوي همام فألى الامام ياهمام
سلام عليكم |
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الشرقاوى
أولا ألف حمدالله على السلامة .. ومبروك العودة للتواصل معنا . ثانيا .. أنا لا أكره أم سلطان .. لكن لى تحفظات عليها .. هذى التحفظات تجعلنى دايما خارج البيت .. وما أحب أجلس به .. واذا كان شعاركم أنتى وأم سلطان تغير وأصبح كما سبق .. فاسمحى لى أن أطلب منكم الاعتراف بأن : كيد الرجال غلب كيد النساء أخوكم / أبو سلطان |
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت الموج
هلا ابو سلطان بس ابعطيك هذه القصة من التراث العربي عن كيد النساء وانت احكم يحكى أن تاجرا ركب رأسه الغرور فكتب على باب دكانه "كيد الرجال غلب كيد النساء" ويبدو أن ذلك لم يرق لصبية حسناء ذات تيه ودلال فدخلت متعللة بشراء بعض الحاجات فصارت كلما طلبت مطلبا تتمايل وتنحني وتنعطف وتنثني حتى تظهر مفاتنها وتبث محاسنها حتى تمكنت من صاحب الدكان وسرقت عقله وتلاعبت بعواطفه ولم يتمالك نفسه عن سؤالها من تكون؟ فقالت له: أنا ابنة قاضي القضاة قال الشاب: ما أسعد أبيك فيك قالت: وما أشقاني معه, إنه يريد أن يبقيني بدون زواج, فكلما طلبني أحد للزواج قال له إنني عمياء كتعاء غير صالحة لمثل هذه الأمور قال الشاب: وهل تقبلين بي زوجا لك, وأنا أتدبر الأمر مع أبيك فأجابته الفتاة بالموافقة, ولم يلبث الشاب أن مضى من وقته إلى قاضي القضاة يطلب منه يد ابنته فقال القاضي: ولكن ابنتي عمياء كتعاء وأنا لا أريد أن أضع أحدا في ذمتي قال الشاب: أنا أقبلها كما هي ويكفيني حسبها ونسبها, وتمت الموافقة ثم انه اتيحت الفرصة للشاب كي يجتمع بعروسه فإذا هي حقيقة عمياء كتعاء وإنها ليست تلك المرأة الماكرة الحسناء فرجع الشاب إلى دكانه منكسر النفس منكس الرأس ومحى عن بابه العبارة التي أوقعته في المصائب "كيد الرجال غلب كيد النساء" ولم يلبث غير يسير فإذا بالصبية الحسناء تقبل عليه من بعيد وعلى ثغرها ابتسامة الظفر فدخلت وقالت :"الآن قد اعترفت بالحقيقة واقررت أن "كيد النساء غلب كيد الرجال" فأجاب الشاب: ولكن مع الأسف بعد فوات الأوان فقالت الفتاة : لن أتركك في محنتك وخلاصك في يدي, فما عليك إلا أن تبحث عن جماعة من النور تطلب منهم أن يزعموا أنك واحد منهم وأن يحضروا على أساس أنهم أقاربك وأصحابك إلى بيت القاضي في يوم العرس, وهكذا كان, فقد وصلت الجماعة في اليوم الموعود بطبل وزمر ورواقص وأهازيج في حين كان القاضي يجلس مع علية القوم وأشراف المدينة, فهرع الشاب إلى ملاقاتهم والترحيب بهم ولما سأله الحاضرون عن الخبر, اجابهم, : أنا منهم وهم مني, ولا استطيع أن أنكر حسبي ونسبي, ولذلك دعوتهم ليحتفلوا بي في يوم عرسي فصاح به قاضي القضاة : كفى ونحن أيضا لا نستطيع أن نتخلى عن حسبنا ونسبنا قم وانصرف أنت وجماعتك وابحث لك عن زوجة من بناتهم وعفا الله عما سلف وفي الغد ذهب الشاب إلى دكانه وإذا بالصبية تأتيه فاستقبلها هاشا باشا وأخبرها بنجاح مشورتها ومكيدتها التي خلصته من شراك تلك المصيبة ثم سألها حقيقة نفسها فأخبرته فلم يلبث يسيرا حتى ذهب وطلب يدها معترفا بالهزيمة أما كيد النسا وتدبيرهن الذي لا يقاوم أم سلطان ــــــ خارج عن التعليق :مجهود جمع الفقره السابقه لاخي محمد الشرقاوي |
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamam129
بسم الله الرحمن الرحيم جزاكم الله خيرا الأخوة الأفاضل / والأخوات الفاضلات وأسألكم جميعا ألا ترون أن أبا سلطان قد انتعش وانتفش وشفي من مرض ليس له دواء الإيدز كما صرح سابقا ورجع لصحته و عاد لنشاطه السابق كل هذا حصل مع عودة أم سلطان بعد تغيب لفترة قصيرة فإذن هو لا يستغني عنها ولا يتحرك بدونها فلماذا يسافر من غير مصاحبتها وأخير نوجه له هذا النداء عد أبا سلطان للحق |

|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الشرقاوى
أخى وحبيبى همام .. لا تظلمنى .. أنا موقلت انى اصبت بالايدز .. لكن الشرقاوى قال : نهاية القصة الأصلية الأدلة الباهرة لأحقية الزوج بالسفر رغما عن أنوف الجبابرة - قام أبو سلطان بسحب جميع كتبه ومؤلفاته ومنها كتاب الأدلة وغيره بعد أن جاءته مكالمة هاتفية من صديقه المراقب يخبره فيها أنه فى المستشفى بعد أن أصيب بالمرض اللعين ( الأيدز ) أعازنا الله واياكم .. بعد آخر سفرة له للخارج . وقد كتب أبو سلطان كتابا آخر باسم ( النصائح العشرين لدرء خطر ابليس اللعين ) يعنى مو أنا اللى أصبت .. هاذا صديقى المراقب هو اللى أصيب .. وكان من أشد مناصرى السفر للخارج بدون الأسرة .. واتصل علىّ من المستشفى متل ما قال الشرقاوى .. يبغى أزوره !!! وطبعا للحين ما رحت .. مع انه كان من أعز أصدقائى .. لكن تدرى المسائل دى حساسة .. واحتمال كبير ما أشوفه أبدا .. يا روح ما بعدك روح !! والحمد لله دحين أنا ما أسافر الا وأم سلطان رجلها على رقبتى .. أقصد على رجلى .. تعرف الشيطان شاطر على قولة أخواننا المصريين .. ولذلك متل ما قال أخونا الشرقاوى .. انى ألفت كتاب اسمه ( الوصايا العشرين لدرء ابليس اللعين ) بعد اتصال المراقب مباشرة .. وتلاحظ فى الموضوع الأصلى فى الصفحة الأخيرة انه كان يحرضنى على أم سلطان .. وقلب حياتى .. وأعطانى خطط عسكرية أشد من خطط الأخت ريمونا مراسلتكم الحربية .. وأشد أيضا من خطط أخونا شاهين الصقر .. يعطيك ألف عافية أخوى همام .. والشكر موصول للأخت بنت الموج ..وكل من شارك فى هذا الموضوع .. ولا ننسى أخونا الشرقاوى .. أخوكم التائب الراجع الى الحق أبو سلطااااان |
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamam129
بسم الله الرحمن الرحيم هذه اللغة قد أثمرت وأينعت وحان وقت القطاف وسوف نفرح قريبا بأول سفرية يصاحب فيها أبو سلطان أم سلطان، وإن شاء الله سيكون سعيدا ومسرورا ولن يندم وإذا وقعت بعض الأمور أو الصعوبات فسوف يواجهها بحنكة وخبرة وفن . |

|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاهين الصقر
تحية لكل المشاركين بالتحليل وفقم الله
|
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|