اخوي في قرارة نفسك تريد الفتاه
وفي نفس الوقت لا تريدها
اخي انت لا تريدها كزوجه انما الظاهر انك طيب وحنون ومشفق على الفتاه
اخي لن يتوقف نصيب الفتاه عندك فنصيبها عند الله وستأخذه
انت تحس انك ستظلمها اذا فسخت خطوبتك,, ليس صحيحاً
لكن ثق تماما انك ستظلمها اكثر بعد الزواج لأنك لا تحبها انما معجب بها
تستلطفها
وهذا ما يحصل فيك فتود ان تنهي الامر دون جرح للمشاعر والاحاسيس
اخي المشاعر والاحاسيس لا تكفي فهذا مستقبلك ومستقبلها فلا تحطمه لمجرد انك تعطف عليها
اجلس مع نفسك ساعة صفاء دون اي مؤثرات وادرس الامر من جديد
القرار والحل بيدك انت
ولو كنت في لحظه سأقع في هذا التخبط النفسي لكنت
صاااااااااااااااارماً مع نفسي
ليس جامداً
يجب ان تحدد مصيرك ومصير هذه الفتاه المسكينه بحل
وتذكر انها ستكون معك العمر كله
واذا وددت ان تأخذها وانت متردد فأنصحك ان تدعها ترى طريقها فلها فرص الان
لكن اذا تزوجتها وحصل ان تطلقت منك فستكون فرصها قليله وضئيله جدا
لا تظلمها فقط