أختي / abear ، طالما أنك تتوقعين أن المشكلة كان مصدرها هو السبب الرابع فأليك بعض الحلول التي أسأل الله أن يكون فيها النفع وبحكمتك ورجاحة عقلك تستطيعين أن تختاري الحل الأمثل من بينها فأنت من تعرفين ما يناسب وضعك مع زوجك فإليك الحلول:
تجلسي معه جلسة مصارحة وتخبريه فيها أنك ماعدت تلك الإنسانة الصغيرة كما تظن ولكن أنا حقاً صغيرة بعمري ولكن كبيرة بعقلي وأرجو منك أن تترك لي المجال في أبداء آرائي وأن تستشيرني عندما تحتاج إلى مشورة في أمراً ما فكل غايتي يازوجي الحبيب أنني أريد أن أشارك حبيبي باهتماماته ، و إذا فعل ذلك حقاً اتركي له المجال بأن يختار الحل الأرجح وقولي له زوجي الغالي اختلاف الآراء لايفسد للود قضية فهذا رأي وأنت بيدك أن تختار الأصلح والأفضل.
لا تستعجلي في اتخاذ القرارات وزينيها بالاستخارة والتفكير ولا يمنع أن تقولي له إذا طلب منك أن تشيري عليه في أمراً ما دعني أفكر في الموضوع وأرد لك خبر حتى لو كان الرد جاهزاً لديك فبذلك يتأكد أنك امرأة متأنية لا تصدر قرارات ارتجالية خاصة لو كان الموضوع يمكن أن يؤجل أي يتحمل التأخير وإلا إذا لم يكن يتحمل التأخير فردي له في الحال.
إذا لم تستطيعي أن تواجهيه بذلك ولا أظن أن في ذلك أي حرج يمكنك أن تكتبي له رسالة توضحي له ما سبق في النقطة الأولى.
في حال إذا لم يقنع زوجك بذلك وأصر على موقفه بعدم أخذ رأيك فإذا عرفت بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أنه أخذ برأي صديق له في أمراً ما فاكتبي رأيك في ورقة واحتفظي به فإذا كان الصواب من نصيب رأيك فأعطيه الورقة وأخبريه أنك فطنت للحل مسبقاً (بعض الرجال لايعجبه هذه الطريقة ويعتبرها نوع من أنواع المعيرة فأنت أدرى بزوجك )
وعليك بتعلم مهارات اتخاذ القرار عن طريقة قراءة الكتب في ذلك المجال أو البحث في الإنترنت عن المواقع المتخصصة في ذلك فإنما العلم بالتعلم وإنما الصبر بالتصبر فمن تعلم فنون شيء أتقنه بإذن الله
وعليك أيضاً بالتثقف في عامة الأمور سواء الدينية أو الاجتماعية أو الزوجية أو تربية الأبناء حتى تكون لديك حصيلة جيدة من المعلومات تسعفك بها ذاكرتك إن احتجتي إلى ذلك
وقبل ذلك كله الدعاء بأن يريك الله الحق حقاً ويرزقك اتباعه وأن يريك الباطل باطلاً ويرزقك اجتنابه
وفي الختام أتمنى لك حياة زوجية سعيدة