عزيزتي أساس خلق الزوجة أن تكون صديقة لزوجها بل أكثر من ذلك يا عزيزتي هي السكن و المودة كما وصفها الله تعالى في آياته الكريمة .
- و أعظم زوجة و صديقة لزوجها في التاريخ كانت السيدة خديجة رضي الله ، آه إن في حياتها عبرلنا ، و قصة نزول الوحي أكبر دليل على تلك الصداقة ، فعندما خاف الرسول ص لجأ إليها و سرد لها ماحدث له ، لم يخف خوفه أمامها و لم يلجأ غلى صديق غيرها .
- كانت تواسيه ماديا" و معنويا" . لم تقل له في يوم هذه أموالك و هذه أموالي و لم تعايره قط بأموالها .
- وقفت معه في محنته ( حصار شعب أبي طالب ) و التي كانت سببا" في مرضها .
- لم تكذبه قط .
- أسبغت عليه بحنانها .
- كانت تكرم أهله ، و لقد احتضنت ابن عمه ( علي ب أبي طالب ) و ربته لأن عمه كان ذا عيلة ، لم تقل له مالي شغل في عمك و عياله .
- لم تتكبر يوما" عليه .
- كانت الأم الصالحة و المربية الفاضلة لأبنائها .
- وثقت فيه كل الثقة و لم تخونه يوما" .
- كانت تنصت و تتفاعل مع همومه و مشاكله و تشير عليه برأيها ، فهمه همها ، و فرحه فرحها .
و الكثير الكثير .................... فكل امرأة تتحلى بهذه الصفات لا شك أنها ستكون الصديقة لزوجها .