وانكشف السر أخيرا .. ساعدوني مالحل ؟؟؟
السلام عليكم ياأعضاء المنتدى ورحمة الله وبركاته ............ وبعد
بداية لم أكن اريد طرح هذا الموضوع لشدة حساسيته وللضرورة الملحة لإيجاد الحل المناسب لاختي .
فهاانذا اضع يدي على لوحة المفاتيح وابدأ الكتابة عن موضوع طال انتظار إجابته منذ زمن بعيد ..
وهاهي اختي أخيرا وبعد عناء كشفت عن سر غامض في حياتها لم تود أن تبوح به لأي أحد كان .. لكن بعد إصراري عليها أجابت وبكل حرقة عن سرها الدفين ,, وليتها لم تنطق!!
فأنا أختها الصغرى ومتزوجة ولدي ثلاثة أطفال . وهي فتاة عانس تجاوزت الثلاثين من عمرها ولم تتزوج حتى الآن , ولا تريد أحدا يفاتحها في موضوع الزواج ابدا بحجة انها لا تفكر بهذا الموضوع مطلقا ..
وعندما حاولت الضغط عليها نهرتني وأخذت تبكي بكل حرقة .. ثم عادت لتعتذر لي ..
لم احب الضغط عليها أكثر من ذلك , لأن والدي أيضا قد ضغط عليها اكثر مني لتتزوج ويضمن مستقبلها قبل أن تغمض عيناه ( على حد تعبيره) ثم لا تجد من يحفظ لها كرامتها وعرضها . وووو.... الخ
المهم .. ان اختي من الغد اخذت تنظر إلي نظرات متعاقبة .. ثم تتلهى باي شئ بيدها , وتعمل نفسها انها لا تنظر إلي ..
إلى أن حانت الفرصة الثمينة لمفاتحتها بالموضوع من جديد ..
وبالفعل قمت بمحاورتها شيئا فشيئا إلى ان اعترفت اخيرا بما في مكنون نفسها وقالت لي :
( أختي العزيزة :
لا تظني سكوتي عن هذا الموضوع هو تجاهلي له, او عدم رغبتي بالزواج ..فانا بشر واتمنى ما تتمنوه انتي واخواني لانفسكم ...
اتمنى ان اكون اما وزوجة .. وان انشئ اجيالا على طاعة الله ..
لكن ؟؟؟؟
ثم أخذت تبكي بحرقة .. فكفكفت دموعها واشفقت عليها واخذت ابكي معها , لولا اني كنت متمالكة لنفسي فضبطت مشاعري لئلا تسترسل بالبكاء .. وتنهمر دموعها من جديد ..
واصلت حديثها .. لا يخفى عليك اختي ما اوصف به من ضآلة الجمال , ونحافتي الشديدة التي قد تبعد من قد يتقد لخطبتي .. وقد عانيت من ذلك كثيرا ..
وكثيرا من امهات الاولاد لا يرغبن باتخاذي زوجة لابنائهم بل قد لايشرفهم ذلك .. وهذا مما اتعبني كثيرا .. ونكد علي حياتي فانا دائما كثيرة التفكير بمصيري . زاحاول على الاقل بالحصول على وظيفة لتبعدني عن التفكير في مثل هذا الموضوع ..
والادهى والامر من ذلك ... وتنهدت كثيرا ... وعادت للبكااااء من جديد ..
حاولت تهدئتها لتتمكن من مواصلة حديثها ولكي افهمها اكثر واكثر .. فهي اختي الكبرى وترتاح لي كثيرا , بل أكثر من اخواتي الباقيات ..
فقالت .. ثم اني لا اريد البوح لك باسراري , إلا إني في هذه المرة قد طفح بي الكيل .( فأنا لست بكرا)
عندها ....
كانت الصدمة .. والمفاجأة غير المتوقعة ... سكتت كثيرا ووقفت مشدوهة على إثر ذلك ..
قالت : استغربتي .. صح ؟؟
قلت : ليه ؟؟ هل تخرجين مع شباب ونحن لا نعلم ؟؟
قالت: يعلم الله , والله شاهد على قولي غني فتاه عفيفة , ومحافظة على نفسي لآخر درجة , حتى المكالمات الهاتفية اتورع عنها ....ويعلم الله اني لم اخاطب يوما شابا بتميع أو غزل أو نحو ذلك ..
قلت : ماالخطب إذن ؟؟ ومذا حصل لك؟؟... تكلمي ..
قالت: لاني يئست من تردد الخطاب وعددت نفسي في عداد الاموات فلا احد يتقدم لخطبتي او يحتمل رؤيتي ..
لذلك قررت أن أكون أما .. وزوجة بالسر ..
قلت : وكيف ذلك؟؟
قالت : يكفيني ان احتضن كل ليلة عروسة من عرائسي الصغيرة لأحس بحنان الامومة .. أما إحساسي بأحاسيس الزوجة فأنا أمارس العادة السرية .. لأحس بسعادة الازواج .. فماذا ينقصني عنهم؟؟ .. وأخشى أن أكون قد فقدت بكارتي ..
فكانت هذه هي حجتي في عدم قبولي للزواج .. لاحساسي بتغيرات كثيرة حصلت في جسمي .. لذلك رفضت الزواج لئلا يشك من يتزوجني بإني لست عذراء , او ان لي علاقة بشاب..
هذه هي قصة اختي وبكل صراحة ووضوح ...
فمن يساعدني على حل مشكلتها .. فهي الآن تعيش في حالة نفسية لا يعلمها إلا الله .. وخصوصا حين ضغط عليها والدي في آخر مرة كلمها بمن أراد خطبتها ..
ساعدوني في إيجاد حل لهذه الورطة ..
(ومن فرج عن مسلم كربة في الدنيا فرج الله عنه من كرب يوم القيامة)
وجزاكم الله عني وعن اختي خير الجزاء وأكمله ..
أم حنوووونة