الأخ الفاضل
جزاك الله خيرا...
نعم قد تكون المطلقة قد يكون قلبها معلق بزوجها السابق ...كما سيأتي
نصيحتي لكل اعزب
البنات الأبكار الطيبات كثر بل في كل بيت ؛ بسن الزواج وهذا الواجب وثوابهن أفضل
أما توجه العزاب للزواج من الثيبات يسبب العنوسة
<حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا أبو معاوية أخبرنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله قال
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أتزوجت قلت نعم قال بكرا أم ثيبا فقلت ثيبا قال أفلا بكر تلاعبها وتلاعبك > رواه ابو داوود
( أفلا بكر تلاعبها وتلاعبك : أي فهلا تزوجت بكرا )
( تلاعبها وتلاعبك )
تعليل للترغيب في البكر سواء كانت الجملة مستأنفة كما هو الظاهر أو صفة لبكر أي ليكون بينكما كمال التألف والتأنس فإن الثيب قد تكون معلقة القلب بالسابق
: تعليل التزويج البكر لما فيه من الألفة التامة فإن الثيب قد تكون متعلقة القلب بالزوج الأول فلم تكن محبتها كاملة بخلاف البكر . وذكر ابن سعد أن اسم امرأة جابر المذكور سهلة بنت مسعود بن أوس بن مالك الأنصارية الأوسية . قاله القسطلاني . وفي الحديث دليل على استحباب نكاح الأبكار إلا لمقتض لنكاح الثيب كما وقع لجابر فإنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم لما قال له ذلك هلك أبي وترك سبع بنات أو تسع بنات فتزوجت ثيبا كرهت أن أجيئهن بمثلهن , فقال بارك الله لك . هكذا في البخاري في النفقات . وفي رواية له ذكرها في المغازي من صحيحه كن لي تسع أخوات فكرهت أن أجمع إليهن جارية خرقاء مثلهن ولكن امرأة تقوم عليهن وتمشطهن , قال أصبت . وفق الله الجميع