وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يا أختي .. توكلي على الله واسأليه التوفيق..
ماذكرتيه عنه من أنه ذا دين وأخلاق والكل يشهد له بذلك يحفزني على قول ذلك..
وكما ذكرت .. هل إذا رفضتيه سيأتي أعزب بنفس خلقه ودينه؟..ربما نعم وربما لا..
ولكن لا تمنين نفسك بمستقبل مجهول..(أعني الأعزب المنتظر)..
إن تأكدتم وتوسعتم في السؤال عن دينه وخلقه أكثر ووجدتم أن النتيجة إيجابية
فما أظنه إلا سيسعدك بعد توفيق الله..
والحياة عموما تحتاج إلى صبر..تحتاج إلى ارتباط بالله وسؤال التوفيق منه..
لا يكل الإنسان نفسه إلى نفسه ويتمنى التوفيق..
ثم ما ذكرتيه من أمور أخرى إيجابية ، كموافقة الأولى ، وأن الموضوع سيكون جهارا،
يبعث الطمأنينة إلى النفس، واشتراط زوجته الأولى بأن تكون الثانية على دين وخلق
لا يدل إلا على دينها هي أيضا وخلق..
ومن كانت على دين وخلق لن تكون إلا طيبة، مؤمنة راضية مبتسمة ترضى لنفسها
ما ترضاه لغيرها، وإن وجدت الغيرة المحمودة أحيانا.
وإني لأعرف زوجتين لرجل واحد ، إذا مرضت إحداهن سهرت الأخرى عليها وبكت على حالها..
بيدك بعد توفيق الله ستصنعين منها أختا لك..بحبك لها ولأولادها..
أما والدك حفظه الله..فلا يعدوا خوفه فيما أظن إلا ربما لما يرى من بعض
النماذج المحيطة به الغير حسنة للتعدد.. ويخاف خوفا طبيعيا من حبه لابنته ان تقع
فيما وقع فيه بعض المعددين..
أخيرا وصيتي لك ..أن تستخيري ربك وتتوكلي على الله
وفقك الله في حياتك الزوجية القادمة